وداعاً لقامة إعلامية،رحل اليوم عنا الزميل والأخ الطيب مكراز، تاركاً خلفه إرثاً من الكلمة الطيبة والعمل الصحفي النبيل. فقدنا برحيله صوتاً رزيناً وزميلاً خلوقاً لم يتوانَ يوماً عن أداء واجبه بمهنية واقتدار.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله. خالص العزاء لعائلته الكريمة ولجميع الزملاء والأصدقاء.
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”

