أفضت الجمعية العامة الوطنية للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، المعروف إختصارا بالكناباست المُنعقدة مؤخرا بثانوية الشهيد بن ساحلي حسان، دائرة تنس، شمال ولاية الشلف لعدة مخرجات وطنية وقِطاعية ودولية تتمحور حول الحُريات النقابية والتضامن مع مايعيشيه قطاع غزة بدولة فلسطين من أوضاع.
وقال البيان الخِتامي الذي تحوز “صوت الشلف” على نسخة منه أنه عشية الاحتفال بالذكرى المزدوجة؛ الذكرى السبعون (70)، لهجمات جيش التحرير الوطني ضد الاستعمار الفرنسي، وفك الحصار والتضييق على ثورة التحرير الوطنية (20 أوت 1955)، والذكرى التاسعة والستون(69)لانعقاد مؤتمر الصومام لهيكلة الثورة عسكريا و سياسيا (20 أوت 1956)، ونصرة للقضايا العادلة، تعبر النقابة عن تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يتعرض لجرائم الإبادة والتجويع، والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان، ولكل المواثيق الدولية، وتُدين الصمت الدولي المتواطئ.
كما أدانت النقابة ما أسمتها بتصاعد الضغوط الميدانية، والتضييق على الحريات النقابية، واشتداد الهجمة الممنهجة التي تستهدف التنظيم النقابي كنابست CNAPESTE في كوادره، وحرية نشاطه، وهيكلة قواعده.
وسجل المصدر ذاته التأسف لغياب استراتيجية تشاركية حقيقية من طرف الوصاية، مع التنبيه إلى حالة الاحتقان والضغط المتزايد في الميدان، نتيجة تراكم انشغالات الأساتذة، وتفاقم التذمر، في ظل انسداد قنوات الحوار الجاد والمسؤول، وهو ما يهدد الاستقرار الاجتماعي، داخل المؤسسات التربوية مع اقتراب الدخول المدرسي.
كما جددت النقابة على رفض المضامين التي جاء بها القانون الأساسي الخاص 25/54، والتحذير من عدم معالجة ملف تعديلات القانون الأساسي الخاص، وعدم أخذ مقترحات النقابة بالجدية المطلوبة، لاسيما ما تعلق باسترجاع المكاسب المجهضة، وتحيينها، والرفع من مكانتها وترقيتها.
إبراهيم جزار

