رأس الأمين الوطني لمنظمة “أبناء الشهداء”، السيد خليفة سماتي، اليوم، الاجتماع التنظيمي للهيئة على مستوى ولاية الشلف، والذي احتضنته قاعة المركز الثقافي ببلدية تنس.
وأكد سماتي أن الاجتماع يُعد خطوة لاستكمال العملية التنظيمية، واختيار التشكيلة الرسمية للمنظمة على مستوى الولاية، مع التركيز على تعزيز الأدوار التنفيذية والاستراتيجية.
كما تناول الاجتماع التحديات الأمنية التي تواجه الجزائر، حيث وجه الأمين الوطني انتقادات حادة لما وصفه بـ”جار السوء”، في إشارة إلى نظام المخزن، متهمًا إياه بتدبير عمليات تهريب المخدرات واستهداف الجزائر عبر “شحنات السموم”.
ولم يفته التطرق إلى الممارسات العدوانية ضد كل ما هو جزائري، معددًا الانتهاكات التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الفرنسية، والتي وصفتها المنظمة بـ”أوج التعصب”. وأشاد برد السلطات العليا في البلاد على ما اعتبره “تطاولًا” على الجزائر.
وشدد سماتي على أهمية النص القانوني الخاص بالتعبئة العامة، المعروض أمام البرلمان، معتبرًا إياه خطوة تشريعية ضرورية لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات التنظيمية للمنظمة، وتوحيد الرؤى لمواجهة ما وصفه المسؤول بـ”التكالب على الجزائر”.

