يُناشد أصحاب إعانات الدولة 70 مليون سنتيم المُوجهة لأحد أفراد الأسرة ضمن إعانات القضاء على الشاليهات (البراريك) بولاية الشلف مختلف السلطات (التنفيذية والتشريعية والمحلية) تمكينها من الإستفادة من إعانة الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الإجتماعية (الأفانبوس) لإستكمال ورشات البناء ولضمان مساكن لائقة تليق بهم.
الإنشغال الحثيث الذي وقفت عليه “صوت الشلف” مع أصحاب الإعانات ترجمته طلباتهم لإدارة المديرية الجهوية لأفانبوس الشلف، إذ تعتبر هاته الفئة نفسها شبيهة بأصحاب السكن الريفي الذين يحق لهم الإستفادة من إعانة الصندوق، ولا يتعلق وجه الشبه في قيمة منحة الإعانة (70 مليون سنتيم) فحسب، بل يتعداه لأهداف الإعانة وأشكالها، فأغلب الطالبين يستوفون شروط الإنتساب للضمان الإجتماعي ( 3سنوات على الأقل)، كما أن أغلبهم يقطن في مناطق ذات طابع ريفي ببلديات الشلف المُختلفة، وينوون إنهاء ورشات سكنهم التي تتجه أغلبها للبناء في الطابق الأول أو ضمن مساحات الحيازة الشاغرة بأطراف الشاليه.
ويضيف محدثونا أنهم يُطالبون أيضا بمراجعة معايير الإستفادة خاصة التقنية لأن المغزى من العملية حسب ذات المصدر التقليل من الضغط على صيغ السكن الأخرى (الترقوي، الريفي، الإجتماعي، وصيغة عدل) وفي إعانة افانبوس (حوالي 50 مليون سنتيم) فرصة لا تعوض للإستقرار في ذات السكن العائلي الرحب وضمن أطر قانونية شفافة ومضمونة (عقد ودفتر عقاري).
وشدد محدثونا على ضرورة إلتزام الأسرة التشريعية لولاية الشلف بالخصوص في المرافعة عن حقوقهم في الإعانة، عبر قبة البرلمان بغرفتيه والتعريف بخصوصية ولاية الشلف في هذه الصيغة السكنية مع العمل مستقبلا أكثر على ملف السكن في الولاية المليونية الثانية بالغرب الجزائري.
إبراهيم.ج

