استرجاع ثقة المواطن في دولته واشراك المجتمع المدني في مختلف مجالات التنمية أهم ما يركز عليه والي ولاية الشلف لخضر سداس خلال خرجاته الأخيرة الى مختلف المناطق وخاصة مناطق الظل عبر جبال الظهرة والونشريس التي مازالت بها جيوب الفقر والحرمان وما زال سكانها يعانون من نقائص بالجملة خاصة تلك المتعلقة بتوفير وسائل العيش الكريم من فتح المسلك وتوفير مياه الشرب وتحسين الخدمات الصحية وظروف التمدرس وغيرها والي الولاية وبدون ابرتوكولات أو وسيط يتحدث الى السكان ويستمع مطولا الى انشغلاتهم وشكواهم.
ويؤكد بان ابواب الولاية مفتوحة لهم زيارته الى مختلف القرى والمداشر غير مرتبطة ببرنامج محدد فكثير ما يعترض طريقه مجموعة من السكان بهدف اسماعه معاناتهم فيتوقف الوفد ويرافقهم الى حيث كانوا ليرى بأم عينيه حجم المعاناة يستمع الى الصغير والكبير الى مختلف شرائح المجتمع ولايقاطع أحد حتى يكمل ما بجعبته وبهذه المعاملة نال هذا الرجل رضا الاغلبية الذين تحدثوا اليه رغم أن فترة تعيينه على رأس هذه الولاية تعتبر فترة وجيزة خرجته الأخيرة رفقة مستشار الجمهورية كانت مثمرة للغاية .
أهم ثمار جناه الرجل هو استرجاع ثقة بعض السكان حتى لانقول جلهم ومختلف اطياف المجتمع لديهم انطباع حسن حول تعامل هذا المسؤول معهم على الاقل انه استمع اليهم ليقصوا عليه همومهم واهتماماتهم وهو ما يجعلهم جاهزون للمشاركة في معركة التنمية ان مشاركة المجتمع المدني بجميع أطيافه الذي يعتبر الذراع الأيمن للدولة في معركة التنمية لهو من الأهمية بمكان حيث ومن خلاله يمكن تعبئة مختلف الموارد والطاقات ومن خلاله يمكن استغلال تلك الطاقات المعطلة التي يمكنها اعطاء الاضافة اللازمة والضرورية من أجل ربح معركة التنمية خاصة بمناطق الظل مثلما هو الحال بجبال الظهرة التي تعرف بعض المناطق تاخر ملحوظا والمواطن عبر هذه الجهة في أمس الحاجة الى بعض الضروريات التي تمكنه من تحقيق وسائل العيش الكريم مطالبه شرعية وقانونية فهو لايطلب المستحيل ومن الأهمية بمكان اشراك مختلف شرائح المجتمع من جميع الفئات في المعركة التنموية حتى لايبقى أحد خراجها يعاني الفقر والحرمان وبالتالي يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة جيوب الفقر التي ما تزال ببعض المداشر .
أ.دغموش
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

