راسلت ، النائب بالمجلس الشعبي الوطني فاطمة سعيدي ، وزيرة الثقافة عن مصير المشروع المتعلق بإعادة الإعتبار للمعالم والسكنات على مستوى قصبة تنس القديمة .
وقالت النائب أن مدينة تنس القديمة تعد كقطاع محفوظ بموجب المرسوم 07-277 ، وتم تسجيل عملية قطاعية سنة 2018 من أجل إعادة الإعتبار لهذا المعلم التاريخي الهام بالمنطقة ، قصد تنفيذ الأشغال الإستعجالية لقصبة تنس وخاصة ما تعلق بالمساجد : مسجد سيدي معيزة ، مسجد سيدي بلعباس ، مسجد لالة عزيزة ، وكذا الأبراج والمساكن .
وأوضحت البرلمانية في مراسلتها ، أن ساكنة قصبة تنس لا يمكنهم القيام بأي أشغال بمساكنهم إلا بحصول رخصة من المصالح المعنية لقطاع الثقافة .
وأشارت بأن معاناة أهالي المنطقة متواصلة بدليل التجميد الذي مس عمليات الأشغال المستعجلة رغم الإنطلاق الفعلي في المناقصة وإختيار المقاول ، وهو ما يأثر ماديا ومعنويا على الساكنة وحتى المعالم التاريخية التي تفقد بريقها الجمالي والمادي يوميا .
د/محمد
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

