قريبا سيستلم التلاميذ كشوفات النتائج للفصل الأول و الجميع في انتظار ما ستسفر عنه من “محركات” رضا وغضب لدى الاولياء ليطرح السؤال : هل لنا استراتيجية فكرية و ثقافة في معالجة نوعية النتائج ؟!!.
التلاميذ ، يتخوفون من ردة أوليائهم خاصة عندما تكون النتائج كارثية و قد يعرفون مصيرهم في العقوبات العائلية رغم أن التلاميذ ليسوا في الغالب سببا في نتائجهم اذا ما عرفنا الظروف الصحية التي تمر بها البلاد و حجم الدروس و كذا الظغوطات التي تكون قد مورست عليهم قبل، أثناء و بعد النتائج !!
النتائج في الكثير ، تتحملها الأسرة فهي تنقسم بين مهملة لشؤون أبنائها و مقصرة و في الكثير تفتقد الى الطرق الحديثة في مساعدة التلاميذ في مراجعة دروسهم و تذكيرهم فقط التوبيخات في حالة النتائج السلبية عوض الرفع من معنوياتهم دون أن ننسى افتقار المنظومة التربوية الى أساليب عصرية في المراجعة و تقديم دروس نفسية لمساعدة التلاميذ على تخطي كل طارىء صحي.
التلاميذ الذين يشرفون أوليائهم بنتائج جيدة من حقهم أيضا تشجيعات و لو رمزية من الأسرة و كذا المؤسسات التربوية لتحفيزهم بمواصلة تألقهم و فرض منطق التميز و لما تخصيص مؤسسات للأذكياء و في كل المستويات .
في الأخير على الأولياء معالجة النتائج السلبية بثقافة الصبر و التبصر و تصحيح أخطاء أبنائهم من دون تعنيف ، ربما الفصل الثاني سيكون فصل الاستدراك ،الانطلاقة الحسنة و الله ولي التوفيق.
بقلم الأستاذ : ع.أمحمدي بوزينة

