يواجه العديد من المنتخبين ببلديات الشلف متابع في إدارة شؤونهم التنموية ، فيما فقد آخرون بوصلة التنمية تماما بدخولهم في متاهات لا علاقة لها بالشأن العام مع حرصهم على تنفيذ أجندات سياسية لا غير.
بعد 3 سنوات عن إنتخابهم بالمجالس الشعبي البلدية ، لم يلتمس المواطن الشلفي أداء إيجابي يُذكر من منتخبيهم في المجالس ، بل أن الأيام الأخيرة عرت حقيقة بعض مسؤولي بلديات الشلف من خلال القضايا القضائية التي كشفت ما وراء الستار وما كان يُدار في المجالس التي إنتخبها الشعب لخدمتهم .
يواجه العديد من رؤساء ابلديات في الشلف تهم ثقيلة أمام المحاكم المحلية ، بتهم تبديد أموال عمومية , تزوير واستعمال المزور في محررات رسمية، إبرام صفقات عمومية مخالفة للتنظيم والتشريع المعمول به .

