ردد متقاعدو الجيش من خلال وقفتهم العديد من الشعارات لتحسين وضعهم الإجتماعي وطالبوا والي ولاية الشلف بضرورة الإستجابة لإنشغالاتهم، وحتى إبلاغ ما يتعاده للجهات الوصية و وزارة الداخلية قصد التكفل بهم .
وقال المحتجون أن هذا التصعيد مرده لتخلف المسؤولين محليا ، الإستجابة لمطالبهم الإجتماعية بعد عديد اللقاءات والإجتماعات المراطونوية خاصة ما تعلق بملف السكن الموجه لهذه الفئة ، معتبرين أن هذه القضية تخص فئة أضحت تعيش التهميش إذ لم يتم دراسة وضعها وتنفيذ الإلتزامات التي منحت لهم ، سيما وأن بعضهم يعيش ضروف مزرية لعدم حصولهم على سكنات تأويهم ، وآخرون أنهكهم المرض أو الأوضاع المحيطة بهم.
وأكد المحتجون أنهم متمسكون بالحوار لمعالجة أهم مطالبهم والبحث سويا عن مخرجات آمنة في ظل ما تشهده الجزائر من حراك شعبي ، طهر الجزائر من العابثين والفاسدين في كل القطاعات ، مذكرين في نفس الوقت بإستعدادهم لخدمة الوطن من أي موقع يتواجدون فيه بعد أن كانوا في وقت ليس ببعيد يواجهون أيادي الغدر والإرهاب من أجل أن تنعم الجزائر بالأمن والإستقرار.
ق-م

