حينما تتألم الجدة لفراق “حفيدها” .. من يشفع في عائلة رحموني من بلدية أم الذروع ؟؟

من يشفع في عائلة رحموني من بلدية أم الروع ؟؟ التي تئن تحت وطأة صمت فراق ابنها هيثم صاحب ست سنوات بعد أن حرمهم والده من حق الزيارة المخولة للعائلة وفق املاءات قوانين الجمهورية.

  منبعث القصة المأسوية لجدة هيثم اي ام امه بدأت قبل خمس سنوات ،وقت تعرض ابنتها اصابة ارتفاع ضغط الدم وهي حامل بالولد هيثم، قام زوجها حسبما جاء في رواية الجدة برمي ابنتها في منزلها العائلي، ثم تطليقها ، علي ان يقطع كل خيوط الاتصال بها ولم يعد يسأل عنها وعن حالتها الصحية لمدة 11 شهرا ، الي غاية وضع الأم مولودها المسمى علي بركة الله هيثم في ظروف صحية جد معقدة .

 علي أن تتوفى مباشرة بعد وضع ألحمل وتدخل العائلة بدلك في نكسة وحزن شديدين على فراق ابنتهم ، تاركة وراءها هيثم لتكفله جدته وترعاه في غياب الوالد و بعد مرور خمس سنوات يكبر الطفل هيثم ينضم إلى الصف التحضيري، ومن بداية هده الفترة تدخل الجدة في نفق مأسوي آخر اشد ظلام ومخرجه عصيب بعد تلقيها استدعاء من طرف محكمة العطاف بموجبها تقييد دعوة قضائية في حق والد حفيدها من أجل حضانته بعد خمس سنوات من ألغياب و صدور حكم المحكمة بحق الحضانة للوالد و هو نزل الخبر كالصاعقة على عائلة رحمون .
عقبها  ودعت هيثم تحت الصراخ و عويل من بيت جدته و خالاته و دموع جده التي تذرف علي مدار ايام الحَوْل ,ورغم هذا لم تفقد العائلة الأمل ولجأت إلى المحكمة من أجل الحصول على حق والزيارة وهي غاية أدركت للجدة تقضي بحق زيارة هيثم ايام العطل الأسبوعية و المدرسية والأعياد و مع دلك تروي الجدة أن الوالد ابدى رفضه لهذا الحكم الصادر في حقها وأصبح يتهرب في كل مرة من مقابلتهم لحرمان هيثم من زيارة أهل والدته كما قام حسب رواية الجدة دائما بتغيير مكان إقامته أين نقل الطفل إلى منطقة ريفية للإقامة عند احد أقاربه تعود مرة أخرى الجدة ألى وكيل الجمهورية بالعطاف من أجل إلزام صهرها بتطبيق ألقانون تتنقل الجدة رفقة عناصر الدرك الوطني لمنزل الصهر.

 هذا الأخير غائب رغم تبليغه عدة مرات من طرف المحضر القضائي لإرغامه تحت طائلة القانون تسليم هيثم. لجدته وفقا ما تمليه الصيغة التنفيذية للحكم القضائي الصادر عن محكمة العطاف قسم شؤون الأسرة ورغم كل هذاإلا أن ألجدة والعائلة لم تتمكن من رؤية حفيدها هيثم الذي يبقى رهن استهتار والده المثقف و ضربه عرض الحائط قرارات الهيئة القضائية ، و تستمر معاناة الجدة التي قالت إنها لا تريد شيئا في هذه الدنيا سوى رؤية حفيدها هيثم الذي فقدته منذ أكثر من سنة ….
 تغطية : جعفر معمر

صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *