التبذير عملية اسرافية بامتياز ،يتقنها جهلة القوم في المجتمع قد يكونوا اغنياء او اشخاص يهملون فنون الاقتصاد.
ان المجتمع الذي تكثر فيه افة التبذير ،يشتهر بالفساد و خبث الافكار رغم كثرة هياكل الاصلاح لان بها عقول معطلة عن الامر بالمعروف و النهي عن المنكر.
اصبح التبذير في كل المواد كثيرة الاستهلاك و المدعمة بالخصوص كالخبز، الفرينة،السميد،الزيت،السكر و كثيرة هي المنتوجات التي نحن بحاجة ماسة اليها.
في مجتمعنا ،اضحى التبذير لدى عديمي الضمير تباهي ،ثقافة و حتى تفاخر بين عامة الناس دون مبالاة بظروف الطيبة الضعيفة.
الدولة عازمة على محاربة التبذير في اطار تفعيل دور للعمل الرقابي من جهة و من جهة اخرى على المواطن المشعركة في هذه العمليات بالاخطار على هذه الاعمال الخبيثة و بما لا مساعدة المصالح الرقابية في محاربة ظاهرة التبذير التي تعتبر مهمة المجتمع كله.
المواطن دور فعال في صد مظاهر التبذير و الجمعيات كذلك بتقديم حصص تحسيسية و توعية للحد من تفاقم الظاهرة في بلاد ضحى من اجلها الشرفاء.
وسائل الإعلام مطالبة بحصص تلفزيوني تستدي لا فقهاء و خبراء و حتى أخصائيون في عالم التغذية لنشر ثقافة المحافظة على النعم و محاربة التبذير .
بقلم الأستاذ:امحمدي بوزينة عبد الله

صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *