جدد عدد معتبر من ساكنة ولاية الشلف بمختلف مناطقها من السلطات مطلبهم بأن تراجع وضعية الممهلات في كافة طرقات الولاية ، و ذلك بإزالة الغير – قانونية منها و التي أقامها بعض المواطنين في جهل أو تجاهل منهم للقوانين ، مع مراجعة عدد البقية التي تضعها المصالح البلدية بالنظر لتأثيرها البالغ على حركة المرور و كذا سلامة المركبات و العربات .
يأتي هذا المطلب الشعبي المتكرر في أكثر من سياق في ظل تواجد مفرط للمهلات و التي أصبحت ديكورا بارزا يسم معظم طرقات ولاية الشلف بإختلافها الوطنية منها و الولائية و البلدية و حتى الفرعية ، دون مراجعة دورية لعدد هذه الممهلات أو معرفة فعاليتها من عدمه ، و تتصدر الممهلات الغير قانونية التي يتم في كثير من الأحيان تنصيبها بطريقة عشوائية قائمة هموم السائقين ، و التي تؤثر سلبا على سلامة المركبات بسبب عدم مطابقة تلك الممهلات للمعايير والمقاييس المعمول بها، ومن بين الأخطاء المرتكبة عند وضع هذه الاخيرة حسب إفادة بعض السائقين الذين إستجوبتهم الشروق اليومي هو قرب المسافات فيما بينها والاكتفاء بكومة من الاسمنت المسلح التي يصعب اجتيازها، والابتعاد كل البعد عن المقاييس القانونية في هذا الصدد.
و بنظر المختصين فإنه لا يرخص إنجاز الممهلات بحسب ما جاء في مواد المرسوم التنفيذي المشترك رقم 05-499 المؤرخ في 29 ديسمبر 2005 الذي يحدد استعمال الممهلات والشروط المتعلقة بوضعها وأماكنها، الصادر في الجريدة الرسمية رقم 84، إلا في التجمعات السكانية التي تشهد طرقاتها حركة مرور كثيفة، وعلى مستوى المنعرجات ومساحات الخدمة وفي أماكن الراحة للطرق السريعة وأمام المؤسسات التربوية والصحية والمؤسسات الخدماتية، و في هذا الصدد، يعاقب قانون المرور في مادته 82بالحبس من شهرين إلى 06أشهر وبغرامة من 25000دج إلى 10.000دج أو بأحدى هتين العقوبتين لكل شخص وضع ممهلا على مسلك مفتوح لحركة المرور بدون ترخيص ، و لكن الواقع أمر آخر خاصة بالمناطق الريفية و الدواوير و المداشر ، بل و حتى في أحياء بعاصمة الولاية ووجود ممهلات بأحبال ملفوفة في حي الموافقية قرب مطار الشلف يغني عن أي تعليق .
و سجل السائقون أيضا في سياق ذي صلة بقاء بعض الممهلات التي أنجزتها المصالح البلدية دون تغيير في سنوات في حين تفتقد مناطق أخرى هي أولى بالممهلات لذلك ، و العينة حسب إفادة المواطنين حاجة مرتادي مسجد الرحمان بحي شريفي قدور بمدينة الشلف لممهلات لكن دون تجسيد في حين تبقى ممهلات أخرى بالرادار و الشرفة و أولاد محمد دون معنى تقريبا ، مت يفتخ الباب للتسائل عن تحيين مخطط هذه الممهلات ، كما أكد مرتادوا طريق أولاد عباس-الشلف القديم في شطره ما بين أولاد عباس و بقعة البساكرة على وجود عدد رهيب من الممهلات أثقل كاهل مختلف السائقين من شاحنات و حافلات و حتى سيارات سياحية عادية ، ما يحتم معالجة هذا الأمر و الذي يبقى في مرمى السلطات الولائية كي تفعله و تتابعه خاصة و أنه كان مثار كلام كثير للشارع و إنشغالا للرأي العام المحلي لسنوات عديدة دون إيجاد حل أو بديل .
للإشارة و بحسب تعريف مختصين فإن الممهلات تنجز على أساس كل تهيئة موضوعة على عرض الطريق وبشكل عمودي لمحورها قصد إجبار سائقي السيارات على تخفيض سرعتهم. ومن المقاييس والشروط الواجب توفرها في أي ممهل هو إدماج هذا الأخير في مخطط تهيئة شامل وضرورة مطابقة طبيعة مادته مع نفس طبيعة المادة التي وضع بها الطريق، ومراعاة مقاسات حددت بـارتفاع 10 سنتيمتر عن كلا الطرفين على أن تكون المسافة بين هذين الطرفين 4 أمتار.
إبراهيم ج
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

