قال ، الرئيس السابق لجمعية وكلاء السيارات متعددي العلامات، يوسف نباش في حوار ليومية أخبار الوطن ، أن “دخول أول سيارة مستوردة إلى الجزائر لن يكون قبل شهر نوفمبر، بالنظر إلى طول العملية والرحلة التي سيمر بها المتعاملين”، مستغربا سبب غياب اللجنة التقنية المكلفة بمنح الاعتماد النهائي وهو الأمر الذي سيؤجل عملية الاستيراد.
وأكد ذات المتحدث ، أن دخول أول سيارة مستوردة إلى الجزائر لا يزال بعيدا، بما أن العملية تمر عبر العديد من النقاط المهمة، التي يتوجب على المتعامل الانتهاء منها قبل الشروع في عملية الاستيراد، إذ يلزم على المتعاملين الحاصلين على رخصة الاستيراد المؤقتة، الانتظار للحصول الرخصة النهائية.
وفيما يخص الأسعار والعلامات التي ستدخل السوق ، توقع أن تكون علامات كل من “شيري”، “ما هيندرا”، “بومبايك”.. وغيرها، أما عن الأسعار فهي ستتراوح ما بين 100 مليون سنتيم الى 250 سنتيم وهناك التي يصل سعرها حتى 500 مليون سنتيم.
وتأسف نباش ، قرار تجميد السيارات وغياب التصنيع أثرا بشكل كبير على بورصة أسعار سوق السيارات المستعملة بشكل غير مسبوق، ضف إليها انخفاض قيمة الدينار ونسبة التضخم المقدرة بـ5 بالمائة ككل سنة، مما ساهم في ركود السوق الوطنية. وبالتالي فإن مصير استيراد السيارات الأقل من 3 سنوات لم ير النور بعد، وبرأيي هناك تواطؤ كبير في هذا الملف، في الوقت الذي يعرف فيه السوق ندرة كبيرة.


Nchallah fiha khir