تبنى المجتمعات على اختلاف انتمائها على العلاقات والسلوكيات لانها بداية لكل بناء حوار .ولنحافظ عليها لابد من توفر جملة من الشروط لتكون علاقة مبنية على روح التفاهم خاصة في رمضان .
ان الحرص على استمرارية العلاقات ليس بالأمر السهل فالصبر يعد من أهم الركائز و حسن الخلق طريق لتعبيد ثقافة الاخوة.
بمجتمعاتنا و نظرا لفقدان عملة التعامل بحسن الخلق ، تجلت تصرفات لا تمثل في الكثير الثقافة الاسلامية.
المبنية على تحبيب و تكييف العلاقات الانسانية . و طغت على ذلك العديد من التصرفات المشينة .و التي تمس في الكثير جوهر العقيدة الصحيحة .
كما ان جل التصرفات خارج الاطر التي لا بد على المجتمعات المسلمة ان تتمتع بها . و تحرص على ديمومة الأفعال الايجابية و التخلص من الأنانية التي طغت الى حد كبير .
قسوة القلوب التي تعد من الامراض النفسية و وجودها تحكم على المجتمعات بالتخلي على القيم والأخلاق نجدها منتشرة بكثرة .
بمجتمعاتنا خاصة عندما تحل مناسبات دينية كشهر رمضان الذي عوض أن تبدل تصرفاتنا من الحسن الى الأحسن .
حلت مكانها قسوة القلوب التي تدمر كيان الأمة و تفكك الروابط الاجتماعية بحيث يسفر عنها ارتفاع مذهل لنسبة الطلاق و العزوبية .
لمحاربة ظاهرة قسوة القلوب علينا بالرجوع و الامتثال الى احكام ديننا الحنيف و سيرة نبينا المصطفى صلى الله عليه و سلم .
و ان نجعل تلك الثقافة من الماضي و نبدلها بحسن الجوار و نستغل فرصة هذا الشهر الكريم.
نرحم بعضنا ويوقر كبيرنا و نغير مجرى حياتنا و الله الموفق.
بقلم الأستاذ: أمحمدي بوزينة عبد الله.

