قسوة القلوب في رمضان .. أعظم المصائب !!

قسوة القلوب في رمضان  .. أعظم المصائب !!

تبنى المجتمعات على اختلاف انتمائها على العلاقات والسلوكيات لانها بداية لكل بناء حوار .ولنحافظ عليها لابد من توفر جملة من الشروط  لتكون علاقة مبنية على روح التفاهم خاصة في رمضان .

ان الحرص على استمرارية العلاقات ليس بالأمر السهل فالصبر يعد من أهم الركائز  و حسن الخلق طريق لتعبيد ثقافة الاخوة.


بمجتمعاتنا و نظرا لفقدان عملة التعامل بحسن الخلق ، تجلت تصرفات لا تمثل في الكثير الثقافة الاسلامية.

المبنية على تحبيب و تكييف العلاقات الانسانية . و طغت على ذلك العديد من التصرفات المشينة .و التي تمس في الكثير جوهر العقيدة الصحيحة .


كما ان جل التصرفات خارج الاطر التي لا بد على المجتمعات المسلمة ان تتمتع بها . و تحرص على ديمومة الأفعال الايجابية  و التخلص من الأنانية التي طغت الى حد كبير  .
قسوة القلوب التي تعد من الامراض النفسية و وجودها تحكم على المجتمعات بالتخلي على القيم والأخلاق نجدها منتشرة بكثرة .

بمجتمعاتنا خاصة عندما تحل مناسبات دينية كشهر رمضان الذي عوض أن تبدل تصرفاتنا من الحسن الى الأحسن  .

حلت مكانها قسوة القلوب التي تدمر كيان الأمة و تفكك الروابط الاجتماعية بحيث يسفر عنها ارتفاع مذهل لنسبة الطلاق و العزوبية .


لمحاربة ظاهرة قسوة القلوب علينا بالرجوع و الامتثال الى احكام ديننا الحنيف و سيرة نبينا المصطفى صلى الله عليه و سلم .

و ان نجعل تلك الثقافة من الماضي و نبدلها بحسن الجوار و نستغل فرصة هذا الشهر الكريم.

نرحم بعضنا ويوقر كبيرنا و نغير مجرى حياتنا و الله الموفق.


بقلم الأستاذ: أمحمدي بوزينة عبد الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *