تستعد ولاية الشلف لاحتضان ملتقى وطني هام يسلط الضوء على الدور التاريخي والوطني للزوايا في الجزائر. يأتي هذا الحدث تحت عنوان “الزوايا ودورها في مواجهة الاستعمار والحفاظ على الثوابت الوطنية”، وسيقام يومي 5 و6 أوت 2024 الموافق لـ 30 محرم و1 صفر 1446 هجري، بفندق ميرادور بمدينة الشلف.
و في كلمة لمدرير الشؤون الدينية لولاية الشلف حجاج الحاج عبر الصفحة الرسمية أكد أن “هذا الملتقى يأتي برعاية كريمة من معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، وبإشراف مباشر من والي ولاية الشلف، السيد إبراهيم غميرد”. وأضاف المتحدث: “نهدف من خلال هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي لعبته الزوايا في الحفاظ على الهوية الوطنية والتصدي للمشروع الاستعماري”.
ومن المتوقع أن يجمع الملتقى نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في التاريخ والدراسات الدينية من مختلف أنحاء الوطن. وسيتناول المشاركون عدة محاور رئيسية، من بينها تاريخ الزوايا في الجزائر، ودورها في نشر العلم والثقافة، وإسهاماتها في مقاومة الاستعمار الفرنسي، بالإضافة إلى دورها المعاصر في الحفاظ على القيم والثوابت الوطنية.
وأشار المتحدث، أن “اختيار الشلف لاحتضان هذا الملتقى الهام يأتي تقديراً للدور التاريخي الذي لعبته زوايا المنطقة في الحركة الوطنية”. وأضاف: “نحن فخورون باستضافة هذا الحدث الوطني، ونؤكد استعداد الولاية لتوفير كافة الظروف لإنجاحه”.
ومن المنتظر أن يشهد الملتقى عدة جلسات علمية وورش عمل، بالإضافة إلى معرض للوثائق والصور التاريخية التي توثق نشاط الزوايا عبر التاريخ الجزائري. كما سيتم تكريم عدد من الشخصيات الوطنية التي ساهمت في الحفاظ على تراث الزوايا وتطويره.

