انتُخبت الجزائر، يوم الجمعة 7 يونيو 2024، عضواً في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لعهدة جديدة تمتد ل3 سنوات ، وذلك بمجموع 185 صوتًا من أصل 190 دولة شاركت في التصويت.
ويُعدّ هذا الفوز إنجازًا دبلوماسيًا هامًا للجزائر، ويعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها على الساحة الدولية، والتزامها الراسخ بالقضايا الأممية، خاصةً تلك المتعلقة بالتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
وتمّ الانتخاب خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، لتُصبح الجزائر عضواً في هذا الجهاز الأممي الرئيسي للمرة الثامنة في تاريخها.
ويُجسدّ هذا الانتخاب ثقة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في قدرة الجزائر على المساهمة بشكل فعّال في أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وإثراء نقاشاته وتوصياته.
ويُعزى هذا الإنجاز إلى الدور الدبلوماسي النشط الذي لعبته الجزائر في السنوات الأخيرة، خاصةً في مجال التعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة، وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
وتُعدّ عضوية الجزائر في المجلس الاقتصادي والاجتماعي فرصةً هامةً للمساهمة في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والدفاع عن مصالح الدول النامية، وتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات.
وتعهدت الجزائر، خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالعمل بجدّ لتعزيز دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخلق عالم أكثر عدلاً وازدهارًا للجميع.
وإلى جانب ذلك، تُعدّ عضوية الجزائر في هذا الجهاز الأممي منصةً هامةً للترويج للثقافة الجزائرية، والقيم الحضارية التي تُنادي بها، وتبادل الخبرات والتجارب مع الدول الأعضاء الأخرى.
ويُمثّل هذا الانتخاب حافزًا جديدًا للجزائر لمواصلة جهودها في خدمة القضايا الأممية، وتعزيز التعاون الدولي من أجل تحقيق مستقبل أفضل للجميع.

