نظمت مساء أول أمس جمعية ناس الخير الشلف إفطارها الأوسع في الشارع الرئيسي المقابل لمقر إتصالات الجزائر، وتمكنت ذات الفعالية الخيرية هذه المرة من إفطار 1200 شخص من مختلف الفئات العمرية والجنسين في مشهد أخوي تضامني فريد من نوعه.
الإفطار حسب الفوج المنظم والقائم على المبادرة جاء لتخليد شهيد العمل التطوعي الشهيد بوسبحة محمد الذي وافته المنية العام المنصرم وهو في مهامه التطوعية بالطريق ااسيار شرق-غرب عبر مدخل بلدية واد سلي.
كما جاء هذا الإفطار أيضا ترحما على شهداء غزة بفلسطين الحبيبة -حسب المنظمين دوما- والذين أكدو أن تقديم صورة حضارية وغرس معاني البذل والعطاء أضحى أمرا يسم ولاية الشلف في هذا الشهر الفضيل، ليس فقط بسواعد ناس الخير بل ايضا مع كافة الجمعيات والفعاليات التي قدمت هي الأخرى وجها مشرفا عن هاته الولاية التاريخية المضيافة.
وفي هذا الصدد أكد إبراهيم بن عبد المالك رئيس الجمعية لموقع (صوت الشلف) أن هذا النشاط شكل في البداية تحظيا له بالنظر لمحدودية الموارد والإمكانيات.
ولكن روح الفريق وبدعم من المُحسنين تحول الحلم لواقع بأبهى حلة لم يتوقعها المنظمين أو أكثر المتفائلين، وأضاف ذات المتحدث أن هذا العمل سيزيدهم عزيمة وصلابة في تطوير أنشطة التضامن والتطوع رغم العقبات الطبيعية والمُصطنعة.
من جانبهم أبان الجمهور عن فرحته بهذا الإفطار الذي جاء في أجواء عائلية وبهيجة، إذ أكدت أحد المستجوبات أنها تواظب على حضور هذا الموعد السنوي بالنظر لتاريه الجمعية في البذل والعطاء.
كما إستحسنت ذات المتحدثة عدم الإختلاط بين الجنسين والتنظيم المُحكم، مؤكدة أنه رسالة للخلف والأجيال الصاعدة بتعميق روح التضامن في هذا الشهر الفضيل.
إبراهيم جزار

