ناقش عدد من الباحثين في تخصصات الإعلام بكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف الاربعاء الماضي إشكالية البحوث الكمية والكيفية في علوم الإعلام والإتصال وكيفية صياغة أبحاث جادة منهجيا ومعرفيا.
التظاهرة حسب مسؤول شعبة الإعلام والإتصال اكتور عبد السلام العيشوني ترافقت بجملة من التوصيات في هذا الموضوع الذي قسم لشطرين رئيسين تناولا الكم والكيف تحت تأطيره وتأطير البروفيسورة سلطاني فضيلة التي عالجت في مداخلتها إشكالية الذاتية والحتمية الموضوعية في التحليل الكيفي للبيانات في علوم الإعلام والإتصال”.
كما قدم الدكتور شايب طيب مداخلة ذات بعد عملي تلخصت حول توظيف تحليل المحتوى في مذكرات الماستر بين التحكم و التهرب، أما الدكتورتين بلعاليا دومة أسماء ومحفوظ يمينة فتناولتا “تقنيات وأدوات البحث العلمي في بحوث الإعلام وإمكانية الجمع بين الأدوات البحثية”،في حين خُتمت الجلسة الأولى بموضوع ” المعالم الأساسية للتحليل الكيفي” للدكتورة سالم عطية جميلة والأستاذة طايلب نسيمة .
وتوسع النقاش بشكل أعمق مع مداخلة الدكتورين عبد السلام عيشوني و يسري صيشي في مداخلة تتعلق باللخطوات المنهجية العملية للوصول إلى نتائج تفسر المشكلة البحثية، في حين عالج اكتور عدة محمد “مستويات التحليل الإحصائي للبيانات الكمية في بحوث الإعلام “، وقوَّم كل من الدكتورة بارك فتيحة والأستاذ سرير أحمد الإنتاج الأكاديمي الطلابي من خلال قراءة نقدية للممارسات الخاطئة في مذكرات الماستر وطرح اقتراحات لتصويبها، وختم الدكتور بن عزة إبراهيم الخليل الجلسة الثانية بمداخلة حول “التحليل الكيفي في أبحاث الإعلام والإتصال : أشكال ونماذج”.
جدير بالذكر أن الندوة عرفت حضورا طلابيا قويا خاصة لطلبة السنة النهائية ماستر وليسانس، كما عرفت تنشيط وتغطية من طرف الناديين العلميين لعلوم الإعلام والإتصال والمنارة، مع تساؤلات طلابية حول ضبط معالم الكمي والكيفي في عدد من الظواهر الإعلامية.
إ.جزار

