لازال سيل معتبر من المهاجرين السريين المرشحين في العبور الي الضفة الأخرى للبحر المتوسط عبر قوارب الموت التي تستقطب حمولة زائدة عن طاقة استعابها من “الحراقة” الذين لم يبالون بالاخطار المميتة التي قد تواجههم خلال المسافة البحرية الفاصلة بين القارتين.
بينما لم تغض مصالح حراس الشواطئ اعينها لهذا التسرب البشري الي الضفة الاخرى لتكون بالمرصاد لهذه الظاهرة السلبية التي راح صحيتها عشرات من الشباب الجزائري عرضة الغرق ناهيك عن عدد آخر لازالوا في تعداد المفقودين.
في هذا السياق تمكنت تمكنت الجهة القائمة علي حدود الشريط الساحلي للمياه الاقليمية بتنس من إفشال أزيد من 65 شخص تتراوح اعمارهم من سن الطفولة الي العقد الخامس من اعمارهم من بينهم إمرأة وطفلان وقد اشارت مصادر صوت الشلف ان الحراقة الذين تم انزالهم برصيف ميناء تنس كانوا موزعين علي ثلاثة قوارت صيد ينحدرون من بلديات ولاية الشلف بعدما انطلقوا ليلة الثلاثاء الي الاربعاء عبر الجهة الغربية الساحلية لولاية الشلف.
عبد الرحمان-ب

