الأسرة التربوية في ثانوية حساني محمد ببريرة على صفيح ساخن

الأسرة التربوية في ثانوية حساني محمد ببريرة على صفيح ساخن

يُناشد الأساتذة والإداريون المعنيون بالإيواء الجماعي مدير التربية لولاية الشلف أن تُعيد مصالحه النظر في قرار إخلاء مكان الإقامة .

أو ما تعتبره التعليمات (سكنات وظيفية)، وأن تُكيف ذات المصالح رؤيتها للموضوع بما يتماشى من خصوصية جغرافية لبلدية بريرة النائية خدمة لمصلحة التلميذ البيداغوجية.


وبحسب عريضة ممضية من 17 مُستخدم في ثانوية حساني محمد ببريرة تحوز صوت الشلف على نسخة منها فإن عوامل عديدة تدعو لمراجعة القرار .

وعلى رأسها الطبيعة النائية للبلدية التي تبعد ب80 كيلومتر عن عاصمة ولاية الشلف في ظل غياب نقل مدرسي ونقل واحد للخواص لا يُلبي حاجيات الأسرة التربوية مُتفرقة مكان الإقامة.

وحتى التنقل بالوسائل الخاصة تُضيف العريضة أضحى شبه مستحيل في ظل الإهتراء الكارثي للطريق ووعورة المسالك.


وأشار الأساتذة والإداريون المحتجون في عريضتهم أن الحلول أصبحت منعدمة في ظل عدم إحتواء بلدية بريرة لسكنات فارغة للتأجير.

كما ان عامل الشتاء والتقلبات الجوية وقِصر فترة النهار في المستقبل القربب سيزيد الطين بلة.

ويلقي بظلاله لا محالة على العائد البيداغوجي للتلميذ، ما لم يُستدرك القرار وتُراعى خصوصية المنطقة التي تُعاني في سنوات من تبعات العُزلة والقفر التنموي.


إبراهيم.ج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *