إبراز الدور الذي لعبته الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا في دعم ثورة التحرير

إبراز الدور الذي لعبته الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا في دعم ثورة التحرير

[ad_1]

الجزائر – أبرز مشاركون في “منتدى الذاكرة”، الذي نظمته جمعية “مشعل الشهيد” اليوم الأربعاء بالجزائر، الدور الذي لعبته الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص في دعم ثورة التحرير المجيدة.

وأكد المتدخلون خلال هذا المنتدى الذي نظم بمقر يومية “المجاهد” بعنوان “الذاكرة الرياضية : من تأسيس فريق جيش التحرير الى أهم المحطات الرياضية أثناء الثورة التحريرية وبعد الاستقلال”، أن الرياضة وخاصة كرة القدم كانت “أحد المساهمين الرئيسيين في التعريف بالقضية الجزائرية في مختلف أنحاء العالم وإعلاء صوت الشعب الجزائري الذي كان يناضل ويجاهد من أجل نيل حريته”.

وأوضح المؤرخ رابح زغدان أن “الجزائريين كانوا ينظمون دورات كروية داخل وخارج الوطن، والتي من خلالها يجمعون الأموال لدعم الثورة وهو ما حدث في القصبة سنة 1955، عندما تأسست فرق تلعب دورات ما بين الأحياء”.

وقال نفس المتحدث أيضا “قام عبد القادر زرار وعلي دودو في 1957 بتنظيم منافسات كروية مغاربية في تونس، لمساندة ودعم الثورة حيث سميت إحداها بدورة “جميلة بوحيرد” تضامنا مع هذه المجاهدة، وعرفت مشاركة فرق من ليبيا وتونس فضلا عن فريق يمثل جيش التحرير الوطني، قبل تأسيس فريق جبهة التحرير”.

ويقول أيضا “بعدها فكر مسؤولو الثورة في إرسال هذا الفريق الى بلدان المشرق العربي لخوض مباريات هناك بغية التعريف بالقضية الوطنية، وهو ما غذى فكرة تأسيس فريق جبهة التحرير يضم لاعبين محترفين في أندية فرنسية”.

وقبل ذلك، تأسست أندية مسلمة جزائرية تضم لاعبين جزائريين، على غرار مولودية الجزائر، اتحاد الحراش، شباب قسنطينة وغيرهم، وهي فرق انبثقت عن تأسيس نادي “الترقي” الثقافي والذي كان يضم 72 عالما أبرزهم الشيخان: الطيب العقبي والعربي التبسي.

هذه الأندية، حسب المؤرخ زغدان “كانت تناضل بطريقة مختلفة بإبراز الهوية الجزائرية من الدين واللغة، لذا فإن الاندية كانت جزء من الحركة الوطنية”.

من جهته، شدد المجاهد عرباجي محمود، شقيق الشهيد عرباجي عبد الرحمن، على ضرورة “عدم نسيان الدور الفعال الذي لعبته عناصر فريق جيش التحرير، ثم زملاؤهم في فريق جبهة التحرير، على غرار الأخوين سوكان، إبرير و واليكان وغيرهم في التعريف بقضية الشعب الجزائري وثورته المجيدة في كل الدول التي حلوا بها وخاضوا فيها مباريات”.

كما ذكر متدخلون، من عائلات الشهداء، بأن “الأندية الجزائرية قدمت لاعبين شهداء اغتالتهم قوات الإجرام الفرنسي الغاصب، على غرار نادي شرشال الذي استشهد منه 15 لاعبا، إضافة الى فريق جيجل لكرة القدم الذي قدم للثورة لوحده 47 شهيدا”.

وأجمع المشاركون في “منتدى الذاكرة” على أن جميع أطياف الشعب الجزائري كان لهم دور في دعم الثورة التحريرية، كل في مجاله و اختصاصه، بما فيهم الرياضيون  ولاعبو كرة القدم، الذين لبوا نداء الوطن وناضلوا بطريقتهم الخاصة.

 

[ad_2]

Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *