هام

بالفيديو .. الكشف عن الوسيط بين غاساما وإيتو في مؤامرتهم ضد الجزائر

3 مايو 2022
A+
A-

تحدث اللاعب الدولي الجزائري السابق محمد خزروني، لدى نزوله ضيفا على برنامج “بريفينغ” في قناة البلاد، سهرة أمس الخميس، عن قضية مباراة الجزائر والكاميرون، في تصفيات كأس العالم قطر 2022.

وكشف محمد خزروني حقائق صادمة عن تورط الحكم الغامبي باكاراي غاساما، مع رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم إيتو صامويل، لنسج مؤامرة ضد كتيبة “محاربي الصحراء” في مباراة الجزائر والكاميرون ضمن تصفيات “المونديال”.

وقال خزروني استنادا لما يملكه من معلومات خاصة، إن الفنان المغربي جمال دبوز كان الوسيط بين باكاري غاساما ورئيس الاتحاد الكاميروني للعبة صاموييل إيتو، في قضية حرمان المنتخب الجزائري من بلوغ نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

وبحسب تصريحات متوسط الميدان الدولي الجزائري السابق، فإن الممثل الكوميدي جمال دبوز كان واحدا من مجموعة من الوسطاء، ساهموا في حياكة المؤامرة “الخبيثة” ضد منتخب الجزائر.

وأضاف المتحدث أن جمال دبوز يلعب دورا مهما لخدمة وطنه المغرب، والدليل أنه يقف بشكل مباشر وراء تنظيم المهرجان الدولي للفيلم بمدينة مراكش، كما يملك علاقات متينة مع رئيس الاتحادية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.

وذهب لاعب المنتخب الجزائري سابقا، إلى أبعد من ذلك في حديثه عن الممثل دبوز، بقوله إنه يجلس بشكل عادي جدا من الملك محمد السادس، بحكم العلاقة الطيبة التي تربطهما، في إشارة منه إلى الوزن الكبير لعلاقات الممثل المغربي ذاته.

وتابع أحد ضيف برنامج “بريفينغ” كاشفا أن الحكم باكاري غاسما يملك علاقات متينة في فرنسا، وهي الدولة التي يقيم بها الممثل جمال دبوز صاحب الأصول المغربية.

ووجه لاعب خط الوسط السابق خزروني اتهامات مباشرة، لرئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، بتورطه هو الآخر في ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، ولو بدور أقل من غاساما وإيتو المتهمين المباشرين في القضية إلى حد الآن.

وقال خزروني إن فوزي لقجع ما زال لم يتجرع بعد، مرارة إقصاء المنتخب المغربي على يد منافسه المنتخب الجزائري، في منافسة كأس العرب “فيفا” قطر 2022، ولم يتحمل جمالية الهدف العالمي للنجم يوسف بلايلي.

ورأى محمد خزروني أن تأخر الاتحادية الدولية لكرة القدم، إصدار قرار بشأن قضية مباراة الجزائر والكاميرون، يثبت وجود ملف ثقيل للرشوة والفساد، وأن غاساما وإيتو قد يواجهان فضيحة كبيرة في قادم الأيام.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.