طالب تكتل المجتمع المدني بتلعصة اليوم الخميس من السيد والي ولاية الشلف .ضرورة التكفـل العاجل و النهائي بحـالة 14 عائــلة تقيم في فيرمة استعمارية لتربية الخنازير بحي الزيتون منذ سنوات طويلة. تجاوزت 8 سنوات ، بعد أن صارت منكوبة بفعل الفيضانات التي شهدتها المنطقة السبت الماضي . حيث أنها تعيش أوضاعا اجتماعية مزرية ، في فيرمة لا تصلح لمقام البشر و كرامتهم ، هياكلها و أسقفها من قصدير و زنك و مواد حديدية.
كما صرحت الجمعيات المشكلة للتكتل الى أن هذه العائلات اضطرت بتاريخ 08 نوفمبر 2021 .بسبب الفيضانات إلى استغلال حصة 20 وحدة سكنية المتعلقة بالطعون ، التي بقيت دون توزيع لحد الساعة .
و هي ضمن حصة 150 وحدة سكنية التي تم توزيعها سنة 2016 ، أي أنها مغلقة منذ أكثر من 5 سنوات . حيث أجبرتها الفيضانات التي تعرضت لها المنطقة يوم السبت 06 نوفمبر الى استغلالها و المبيت فيها . بعد أن غمرت السيول و الأوحال أكواخها ، و زادت نكبة الفيضانات من حدّة أزمتهم في السكن .
من جهتها صرحت العائلات المعنية أنها قد تلقت وعودا للتكفل بها من قبل رئيس البلدية . قد تم تصنيفها ضمن الأولوية و منحها حصة من السكن لإنهاء معاناتها ، غير أنها صدمت بعدم وجود أي اسم من أفرادها ضمن المستفيدين من قائمة 90 وحدة سكنية .التي تم توزيعها بتاريخ 13 جويلية 2021 ، رغم استيفائها لكامل الشروط اللازمة للاستفادة من سكن .
كما أشارت أنها أقامت في الفيرمة الاستعمارية منذ سنوات في ظل الأزمة السكنية الخانقة . و قامت بعدها بكل الإجراءات الإدارية للاستفادة من الصيغ السكنية المختلفة ، كما طالبت من السلطات ضرورة التكفل بحالتهم .
بالإضافة لذلك قالت ذكرت جمعية الأمل للتوعية و الرقي الاجتماعي .أنها أشارت سابقا الى وضعية هذه العائلات ، في ظل غياب أدنى تكفل جاد من السلطات ، مشيرة إلى أن طول فترة غلق هذه السكنات قد ساهم في تأجيج الوضع .
و أن الكارثة التي خلفتها فيضانات السبت الماضي قد أضرت كثيرا بهذه العائلات المنكوبة أصلا . و أكدت تكتل المجتمع المدني أن هذه العائلات المنكوبة تعيش وضعية مأساوية ، في ظل كارثة الفيضانات و أزمة السكن و عدم إدراجها ضمن المستفيدين رغم أولويتها التي لا يتعارض معها أحد ، حيث وجهت نداءها إلى والي الولاية التكفل العاجل بهذه العائلات و منحها سكنات دائمة بعد أن أقدمت مجبرة على استغلال السكنات المغلقة ، و منح أفرادها الشعور بوجود دولة تتضامن مع مواطنيها و تحفظ كرامتهم.
يونس . ب

