في بلاد كلها خيرات ،شبابها يتقلب من شبح البطالة إلى أهم معظلة ،يعاني منها و التي سببت له اضطرابات و هواجس متعددة و نقصد بالموضوع العنوسة لكلا الجانبين .مصطلح  العاني لا يقصد به العنصر النسوي كما يعتقد الكثير حتى الأولاد يعانون من هذا الموضوع و معظمهم لظروف عائلية يفضل الحرقة. كبديل
من أسباب ارتفاع العنوسة غلاء المهر و التشبث بالتقاليد العمياء .خاصة في ظل المتغيرات السلوكية للمجتمع  من التحضير النفسي و المعنوي بقبول اقتراح فكرة الزواج!
كذلك هناك عملية اطالت أزمة الزواج و تأخره .و المتمثلة في غياب ثقافة الاختيار الزوج أو الزوجة المناسبة حيل الأذواق .و التي تختلف من شخص لآخر و من منطقة لأخرى .

يبقى عامل الفضاءات التي سكنت على دق ناقوس الخطر و فتح نقاشات واسعة للتحسيس و التوعية لتحفيز الشباب على الزواج مثل انشاء صندوق خاص لمن يعجز على الزواج .كل الفضاءات باتت  تعجز على تحفيز الشباب على الزواج من الأسرة،المسجد إلى الأحزاب التي تظهر فقط بالمناسبات الإنتخابية و غياب تناول الموضوع من طرف الجمعيات على أنه من المواضيع الشخصية.حتى نكون منصفين تغيرت المعطيات فسن الزواج ليس كما كان عليه سابقا و تغير رقمه إذ بعد 30 سنة قد يفكر الشاب ببناء أسرة عكس ما كان عليه في الماضي قد لا يتجاوز 20سنة و تحد جل الشباب يتنافس على مقعد القفص الذهبي !نتمنى لشبابنا زواجا سعيدا بعيدا على غلاء المهر و ثقافة المال و التخلي على ممارسات بالية نزف أكثر مما تحبب و جعل الأخلاق عملة في كل بداية زواج .

بقلم الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله.ناشط اجتماعي.

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *