رد رئيس بلدية المرسى ، على انشغال مواطني منطقة القلتة الذي يعتبر بالدرجة الاولى انشغال البلدية يقول “المير” ، موضحا بأنه من حق المواطنين الاستياء والتذمر الى ماتشهده الواجهة البحرية بالقلتة من تدفق للمياه الصرف الصحي بالبحر وكثرة الروائح وخاصة نحن مقبلين على موسم الصيف وشدة الحرارة خلال هذه الايام .
كما دعا المير حداد بطاهر عبر صفحته الرسمية ، الجميع التفهم و معرفة الحقيقة وعدم التهجم على المسؤول المحلي دون معرفة الاسباب، منوها أنه منذ شهرين تقريبا بعد حدوث مشكل قنوات الصرف الصحي والتي اصبحت في حالة متدهورة وغير ناشطة قامت مصالح البلدية رفقة المؤسسة الوطنية للتطهير ONA بمعاينة هذه الكارثة البيئية مما يتوجب الاسراع في ايجاد الحل فعلا راسلنا المصالح الولائية وعلى رأسهم الوالي من اجل مد يد المساعدة وتسجليل مشروع دراسة وانجاز قنوات الصرف الصحي بالواجهة البحرية.
ليضيف : ” بعد مراسلتنا للمصالح الولائية تم منح لنا مبلغ الدراسة فقط المقدر ب 850 الف دينار جزائري اي 85مليون سم من اجل الانطلاق في دراسة المشروع قامت البلدية بالإعلان عن استشارة ليتم منح الدراسة لاحد مكاتب الدراسات وفعلا تم الانتهاء وهذا بتحديد مبلغ انجاز المشروع وكيفيات الانجاز لصعوبة الارضية كونها مسطحة والعمل بالمخططات”.
وفيما يخص الدراسة يقول رئيس البلدية : ” قدمت لمصالحنا قدرت مبلغ المشروع ب ثلاثة مليار و 200 مليون سنتيم لنقوم بمراسة المصالح الولائية من اجل منحنا هذا المبلغ وفعلا اعطيت لنا الموافقة لنقوم بالاجراءات الادارية المعمول بها وهذا بالاعلان عن الصفقة في الجرائد الرسمية للمرة الاولى كانت النتيجة دون جدوى وهذا لتجاوز العرض؛ لنقوم باعادة الاعلان عن هذه الصفقة للمرة الثانية في الجرائد .”
وشدد ذات المسؤول للإطمئنان لانجاز هذا المشروع انشاءالله قبل دخول الموسم الصيفي ولو الشطر المتضرر منه من اجل فتح الشاطيء ، كما إستسمح الجميع على هذا الوضع الكارثي جراء قنوات الصرف الصحي التي اصبحت تثير اشمئزاز المواطنيين.

