هام

نصائح لصيام شهر رمضان دون متاعب صحية

A+
A-

في شهر رمضان تكثر الولائم والعزائم لدى الكثيرين في المجتمعات العربية، التي تتفنن في إعداد المأكولات الشهية كإحدى مظاهر الاحتفال بشهر رمضان.

وفي بعض الأحيان، تنتهي وليمة الإفطار بحالة من الخمول وامتلاء المعدة بسبب الإكثار من تناول الطعام بطريقة خاطئة ، يقول الدكتور السعودي فيصل الصفي، طبيب الأمراض الباطنية، في صفحته على تويتر.

أن من أهم أسباب الصداع في نهار رمضان إهمال السحور الصحي، مما يتسبب في جفاف الجسم. فإهمال شرب المياه أو تناول سحور صحي يؤثر بشكل كبير على صحة الصائم وأدائه.

ونصح الصَفي الصائمين بتناول قدر مناسب من السوائل خلال فترة الإفطار لتجنب الإصابة بالصداع في اليوم التالي، كما نصح بممارسة الرياضة وتجنب السهر.

ولتجنب المتاعب التي تصيب الجهاز الهضمي. ومن أهمها “عدم الإفراط في تناول الطعام أثناء الإفطار. ويفضل تقسيم الأكل إلى وجبتين، الأولى وقت الإفطار والثانية بعد مرور ساعتين تجنباً للإصابة بالتخمة”، حسبما أكد الدكتور عيسى.

وأضاف أن تناول الطعام بسرعة وقت الإفطار، قد يتسبب في عسر الهضم ومشاكل بالقولون. لذا يجب مضغ الطعام جيداً والتوقف عنه بمجرد الإحساس بالشبع. كما يفضل بقدر الإمكان الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والاعتماد على تناول المشويات والأطعمة المسلوقة.

الابتعاد عن المشروبات الغازية

أما عن الحلويات، والتي تنتشر بشكل كبير في شهر رمضان، فقد نصح الدكتور عيسى “بعدم الإكثار من تناولها .لما قد تسببه من خلل في إنتاج الأنسولين ممّا يُعرض الصائم لخطر الإصابة بمرض السكري”. كما نصح أيضاً بـ”شرب الماء بكثرة في فترة ما بين الإفطار والسحور، وعدم تناولها بكثرة في وقت السحور فقط”.

كما أكد الدكتور عيسى على ضرورة “الابتعاد في شهر رمضان عن تناول  الغازية أثناء وجبة الإفطار. لأنها تتسبب في هشاشة العظام لاحتوائها على حمض الفسفوريك الذي يخل بنسبة الكالسيوم بالدم”. كما شدد على أن الإكثار من تناول الخيار واللبن الرائب (الزبادي) أثناء السحور يقلل من الإحساس بالعطش. ولتفادي العطش أيضاً نصح الدكتور عيسى بالابتعاد عن تناول الأجبان عالية الملوحة أثناء السحور.

التمثيل الغذائى أثناء الصيام


 أثناء الصوم ينخفض معدل التمثيل الغذائي للصائم وتبدأ بعض التفاعالت الحيوية عملها
بكفاءة حيث تستخدم الدهون المخزنة في الجسم والدهون الغذائية لتعويض احتياج الجسم ل
من العناصر األساسية .


 وقد وجد أن انخفاضا طفيفا في نسبة السكر في الدم )الجلوكوز( يحدث لدى الصائم لبضع
ساعات بعد بداية الصيام. ومع ذلك، يتوقف هذا األنخفاض نظراً لزيادة إنتاج السكر عن طريق
التمثيل الغذائى للدهون الغذائية أو المخزنة فى الجسم.

 لذلك فإن رمضان يعتبر فرصة جيدة ألولئك الذين يعانون من زيادة الوزن لخفض وزنهم
بعض الشيء ، كما أنه فرصة أيضا لخفض نسبة الكولسترول في الدم، والسيطرة بطريقة
أفضل على أمراض السكري وضغط الدم.


 ولكن هذا ليس الحال دائماً، إذ قد يحدث عكس ذلك في بعض الحاالت، وهذا بسبب اإلفراط
فى األكل بعد نهاية الصوم عند الغروب، خصوصا عندما يكون هذا األكل مبنيا على نظام غذائي
غير متوازن، وشديدة الغني بالدهون والسكريات و يحتوى على سعرات حرارية مرتفعة،
باإلضافة إلى عدم ممارسة الرياضة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *