نبه المكتب الولائي بالشلف للمرصد الحر لحقوق الإنسان ، من تنامي ظاهرة قضايا الآداب العامة العامة المطروحة أمام الجهات القضائية للمعالجة .
كما أشار بيان المرصد الحر الذي حمل توقيع الرئيس الحلمي أبو بكر الصديق . أنه وبعدذ الإطلاع على جدول قضايا دورة الجنايات بمجلس قضاء الشلف ، لوحظ الإرتفاع الخطير وغير المسبوق للقضايا الماسة بالآداب العامة على مستوى ولاية الشلف.
بحيث أن أغلب القضايا المجدولة ، تمس بالقصر والأطفال ومرتبطة بالإعتداءات الجنسية . معتبرا ذلك “المرصد” هذه الوضعية بالخطيرة التي تستوجب دراسة عميقة وتحليل إجتماعي التي تمس المجتمع في صلب مقوماته .
بالإضافة لذلك ، إعتبرت ذات الهيئة الحقوقية أن نقص الوازع الديني ليس السبب الوحيد . وأن من يرجع ذلك لذات القراءة هو مجرد تفسير كلاسيكي . مما يستوجب تكليف خبراء إجتماعيين ونفسانيين لدراسة الظاهرة وتحليلها للوقوف على مسببات إستفحال الظاهرة.
كما إعتبر المرصد الحر السياسة العقابية غير كافية للردع فقط ، ويجب البحث عن الدوافع الحقيقية وحلول إستباقية واقعية .
د/محمد

