الدول الأوروبية لم تعد مجتمعاتهم كما كانت تعيش الظلام الدامس و التخلف في حين عاشت المجتمعات الإسلامية في أريحة من حيث العدالة الاجتماعية.
التي كانت تسود ربوع الأرض لأنها كانت تؤمن أن بفضل هذه العدالة تنجح في استباب الامن و الاستقرار.
و تعم الوحدة والمحبة بين أفراد المجتمع فما الذي تغير !!
مجتماعاتهم عرفوا ان تطبيق القوانين بصرامة دون تمييز بين الغني و الفقير و لا بين طائفة و طائفة .
يمهد لبناء مجتمع متين يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات
نجحوا فبنوا قاعدة صلبة بداية نهضتهم و منحوا للعلم قيمة ثقافية فرست سفينتهم بميناء الصلح و التصالح !
مجتمعاتنا لم تعرف من العدالة الاجتماعية الا كلمات تردد كل حين و في مناسبات عدة و من اشخاص همها مصالحها الشخصية و فقط فلم يصبح للقيم قيمة اجتماعية و فسدت الاخلاق في اعلى الهرم و تقاسمتها فئات اجتماعية قليلة دخلت عالم الثراء بطرق ملتوية لذا غابت تلك العدالة الاجتماعية التي نصبوا اليها و قطار الوحدة فعمت الفوضى !!
للعودة الى ما بناه أسلافنا علينا السير على منهجهم و توحيد الصفوف و تحكيم العقل لبناء مجتمع سليم على اسس صحيحة يتساوى فيه الجميع و الاجتهاد في لم شمل الطوائف و العصب لخدمة الدين و الوطن . .
بقلم الأستاذ: امحمدي بوزينة عبد الله

