حذر المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي ، من مخاطر تحول الحراك إلى غنيمة ورهينة في أيدي عصابة جديدة تمارس التهريج والتحريض والتخوين لفرض دكتاتورية جديدة نزعت عن الحراك مطالبه وشعاراته السياسية .
وكتب عبر صحفته بالفيسبوك أن هذه الجهات تريده أن يخرج عن إطاره السلمي، الشعبي والوطني إلى حراك ايديولوجي فئوي يقود إلى المواجهة.
وقال : ” على الشعب أن ينقذ حراكه و وطنه قبل فوات الأوان، ويتحول من وسيلة ضغط فقط إلى أداة للتغيير المنشود .”
وأردف : ” الشعب الصادق في مشاعره مازال يؤمن في غالبيته بحراك 22 فبراير 2019 المبارك “
يضيف : ” رغم تصاعد مشاعر الغل والحقد، و مظاهر الانتقام وتصفية الحسابات من طرف أفراد وجماعات تتسابق لاختطاف الحراك و الاستثمار في تذمر الشباب من جهة .”
وفي فشل السلطة في استعادة ثقة الشعب من جهة أخرى لكي تنتقم وتصفي حساباتها .
أكبر خطأ ترتكبه النخبة وعقلاء الحراك هو تخليهم عن دورهم في تأطير وتنظيم هذه الهبة الوطنية لصالح الغوغائيين والرديئين و المتطرفين.
وهو نفس الخطأ الذي إرتكبته نفس النخبة سابقا عندما تركت الساحة لأصحاب المال الفاسد الذين نهبوا المال العام وافسدوا القيم والأخلاق.
وختم قوله : ” اللهم اشهد انني بلغت، ودعوت إلى ضرورة تأطير الحراك وتنظيمه ليتحول من وسيلة ضغط إلى قوة سياسية (ديمقراطية) بديلة تصنع التغيير”

