هام

منع إنجاز السكنات الريفية داخل المخطط العمراني ببلدية تلعصة

27 مارس 2021
A+
A-

 لقي قرار منع انجاز السكنات الريفية داخل المخطط العمراني ببلدية تلعصة استياءا واسعا لدى أغلب السكان . بعد تأكيد السلطات الولائية على ضرورة إنجازها في مناطق الظل الريفية .

ليتحطم بذلك آخر أمل للمواطن بالظفر بسكن لائق ينهي معاناته مع القصدير و القش . أمل كان سيقضي على تلك السكنات الفوضوية التي تشهدها أحياء بلدية تلعصة . 

للإشارة فإن مصارنا أكدت أغلب السكنات الريفية كان يتم انجازها داخل المخطط العمراني لبلدية تلعصة . و ذلك منذ عام 2008 وفق تعليمة ولائية كيّفت امكانية الاستفادة عبر صيغة الهش للحد و القضاء على القصدير .

على اعتبار أن تلعصة منطقة ريفية فلاحية ، و لا زالت محافظة على طابعها الريفي .

كما ان أحياءها و أزقتها  تعاني مخلّفات سنوات الارهاب الهمجي و ما خلفه من دمار و خراب . صاحبها النزوح الريفي الرهيب الذي ساهم في انتشار القصدير و زاد من حاجة السكان للسكن .

لتبقى بذلك بلدية تلعصة الحاضر تحاكي تلعصة الماضي دون أن يتغير حالها إلى الأحسن . 

من جهتها ، استغربت جمعية الامل للتوعية و الرقي بتلعصة من القرار  الذي يّخيل من خلاله أن تلعصة صارت في مصاف المدن .

لكن الواقع يؤكد انها ريفية فلاحية ، لا زال سكانها يمارسون نشاطهم في الفلاحة و الرعي ، و أن أزمة السكن أثقلت كاهل السكان .

ليصبع السكن الريفي حلم ظل يراودهم ، من اجل حفظ و صون كرامتهم . 

 و أكدت الجمعية أن معظم السكنات الريفية التي تم بناؤها في الريف أي في مناطق الظل سابقا لم تُستغل فعليا .

حيث تم استغلالها كإسطبلات لتربية المواشي ، و منها ما بقيت مهجورة .

مضيفة انه كان على السلطات العمل وفق معايير موضوعية من خلال معاينة سكنات السكان .

و الوقوف على الأزقة التي تزيدها مشاهد القصدير و القش حدة تؤكد حجم الغبن و المعاناة . 

يونس . ب

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *