يرتقب متابعون أن يتم الكشف عن قرارات هامة في الساعات القادمة ، تخص عدة مجالات في الشأن السياسي والإقتصادي للبلاد ، وذلك عقب عودة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون .
سيتم الكشف عن قرارات هامة سيتخذها رئيس الجمهورية بالنظر للتحفظات والتقارير التي تقدمت بها العديد من الهيئات والمنظمات .
وكان رئيس الجمهورية أبدى أمتعاضه من تسيير بعض الملفات التي أولاه أهمية بالغة للتنفيذ .
إلا أن ما تم تسجيله في أرض الواقع ، مخالف تماما للسياسة العامة المنتهجة للتنفيذ .
سيكون أعضاء حكومة جراد ، ملزمون بتقديم حصيلتهم الأولية في أول لقاء حكومي سيشرف عليه الرئيس عبد المجيد تبون عقب عودته المرتقبة للجزائر .
فيما لم تنف عدة مصادر أن يتم إجراء تعديل حكومي ، بالنظر للفشل الذريع لبعض الوزارء في إدارة وحلحلة القضايا .
وذلك بالنظر للتعليمات التي طالب بها الرئيس تبون الوزارء بتنفيذها ، فضلا عن التحقيقات التي أمر بها في عديد من القاضايا المحلية ذات صلة بالمواطن .
يُعد ملف مناطق الظل أهم محور سيتم تشريحه ومناقشته ، لطالما وأن رئيس الجمهورية ومنذ توليه المسؤولية أصر على ضرورة ترقية المناطق التي حرمت لعقود من الممن من حقها التنموي ،.
وهو ما ركز عليه في مختلف لقاءاته وحتى في كلمته التي أصر على بثها من مشفاه بألمانيا .
ما يؤكد على إلتزام الرئيس بالوعود التي قطعها بالرغم من الوضعية الوبائية التي أثرت على الإقتصاد الوطني ، وهو الملف الذي كلف به المستشار إبراهيم مراد .
في سياق متصل ، وبعد أن طرحت مسودة قانون الإنتخابات للنقاش السياسي ، سيتم الكشف عن الورقة للنهائية لتشريع الإنتخابات في الجزائر .
وهو ما يعني أن العديد من المجالس المنتخبة ، لم يتبق من عمرها الكثير .

