هام

روباين : “أذناب من العصابة تعرقل مساعي والي الشلف .. وهذا ما جاء في تقريرنا لرئيس الجمهورية “

19 فبراير 2021
A+
A-

قال ، مصطفى روباين رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف، بأن ولاية الشلف تعد قطب اقتصادي حساس من شأنها أن تعطي الكثير لإنجاح مخطط الانعاش الاقتصادي ولاية الشلف التي تحتوي على مؤهلات كبيرة مثل ميناء تنس والطريق السريع ومناطق صناعية ومساحات فلاحية .

وتأسف روباين في تصريحه لـ صوت الشلف ، من مردود الإدارة المحلية التي لا زالت لم تنه مشاريع مثل طريق مزدوج يربط ميناء تنس بالطريق السيار ولازلت لم تطلق مشاريع التوسع السياحي بكل من المرسى وسيدي عبد الرحمن وتنس وبني حواء .

وأشار بأن منظمته طالبت بإنجاز ميناء جاف ولكن للاسف الإدارة لم تكلف نفسها حتى بالرد على طلبات المنظمة . داعيا في خضم ذلك والي الولاية للتدخل وقطف الرؤوس التي تعطل التنمية .

رغم الأغلفة المالية و حرص السلطات على ترقية التنمية في ولاية الشلف إلا أن الامر بقي على وضعه ؟


اولا سوء التسيير وعدم التركيز على العنصر البشري المناسب في التكليف خاصة المناصب الإدارية الحساسة وعدم اختيار أشخاص لهم كفاءة بامكانها التخطيط لمشاريع مناسبة وعدم متابعة لبعض المشاريع.

مشاريع قطاعية كبرى في ولاية الشلف معطلة ؟

نعم معطلة و سببها الاول الإدارة المحلية وبعض أصحاب النوايا السيئة الذين يريدون تحطيم الاقتصاد الوطني والمحلي

قلت في تصريحات سابقة أن ولاية الشلف عانت من العصابة ، وتعاني اليوم من أذنابها .
من تعني بذلك ؟

أقصد بعض المندسين من الفاسدين في الإدارة المحلية وحتى بعض أصحاب المال الفاسد الذين لا يهمهم الا أنفسهم وهناك من يعرقل مساعي والي الولاية لأنه لا يخدم مصالحهم الخاصة وأنا أكد لكم مرة أخرى ،أن ولاية الشلف عانت من العصابة واليوم تعاني من بعض الخونة الذين يريدون أن يكسرون كل أحلام المواطن الشلفي.

أكدتم في كثير من المرات بأنكم تنوون تقديم تقرير عن رصدكم لتجاوزات لكبرى المشاريع في الشلف .
أين وصل ذلك ، وهل قدتم التقرير لرئيس الجمهورية؟

التقرير شمل كل الولايات و ولاية الشلف منهم ،اكيد هناك إيجابيات ولكن السلبيات اكثر ولايتي الشلف بقيت منطقة ظل في كل المجالات ولم تر اي جديد رغم مساعي ومجهودات الوالي ولكن السيد الوالي بمفرده لا يستطيع تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالولاية لابد من تضافر الجهود لإيجاد مخرج سريع للأزمة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *