قالت الأمينة العامة لولاية الشلف ، بأن الوضعية الوبائية مستقرة في ولاية الشلف ولا تستدعي غلق المؤسسات التربوية بالنظر للتطبيق الصارم للبرتكول الصحي فضلا عن المتابعة الدورية نحو المؤسسات من قبل المفتشين والجهات المختصة .
وأكد الأمينة العامة للولاية في حوار مع القناة الإذاعية الثالثة ، بأن ولاية الشلف لم تغلق أي مدرسة رغم التعداد الكبير للتلاميذ ، وأرجعت ذلك لإحترام تدابير الوقاية من خلال التدريس بالأفواج وإحترام التباعد .
وأشارت ذات المتحدثة بأن البقاء في المنزل ليس حلا ، والتفكير في مصلحة التلميذ يستدعي توةفير الجو الملائم للتدريس ، خاصة وأن السلطات تعمل على توفير كل الإحتياجات من نقل مدرسيب ، إطعام و تدفئة .
وعن الوضعية الوبائية ، طمأنت الأمينة العامة مواطني ولاية الشلف فيما أكدت على أن قطاع الصحة سيشهد ترتيبات نحو الإيجابية بعد تنصيب مدير الصحة الجديد كمال شفاي ، في ظل الوضعية الصحية التي تشهدها الجزائر على غرار باقي دول العالم .
كما كشفت في حديثها عن تكليف لجان مختلطة بمعاينة مدى إحترام البرتكل الصحي بالمحلات والفضاءات العمومية ، مع توجيه إعذارات للمخالفين وحتى قرارات بالغلق ، وهو ما حصل -حسب- ذات المتحدثة.
ق-م

