الرئيس عبد المجيد تبون يعود للجزائر بعد رحلة العلاج

بأمر من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، فتح المدير العام للأمن الداخلي تحقيقا ابتدائيا معمقا في حادثة تسلل الشاب رحماني مهدي بهدف الهجرة غير الشرعية عبر طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بمطار وهران الدولي على الساعة الثامنة وخمس دقائق صباحا يوم 28 /12 /2023 في رحلتها المتجهة إلى مطار أورلي، حيث ضُبط هناك. وقد كشفت التحقيقات التي باشرتها المديرية العامة للأمن الداخلي، بعين المكان، مايلي: ـ تحديد المسؤولية المباشرة لسبعة (07) من موظفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشرطة الحدود، بالإضافة إلى المحافظ رئيس الفرقة الثانية لشرطة الحدود بمطار وهران، وعميد الشرطة المكلف بأمن المطار، كما كشفت التحقيقات أيضا عن المسؤولية المباشرة لتقني ميكانيكي بالخطوط الجوية الجزائرية، لتمتد المسؤوليات من الناحية الإدارية، إلى المدير التقني التابع للخطوط الجوية الجزائرية ومدير مطار وهران، والمدير الجهوي للمؤسسة الوطنية لتسيير المطارات بوهران. كما ستتبع بعد ذلك إجراءات إدارية خاصة تشمل المسؤولين الجهويين والمركزيين بالمديرية العامة للأمن الوطني.

 

عاد ، مساء اليوم  ، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى أرض الوطن عائدا من ألمانيا بعد فترة علاج. ووفق بيان مصالح رئاسة الجمهورية الطائرة الرئاسية حطت بمطار مطار بوفاريك العسكري منذ لحظات وعلى متنها رئيس الجمهورية. 

وكشف بيان الرئاسة ،  أن الرئيس تبون عاد على متن طائرة رئاسية تحمل رمز7T-VPG التي أجرت رحلة هذا المساء بين مطاري برلين وبوفاريك.
 الرئيس تبون سافر إلى ألمانيا للعلاج بعد إصابته بفيروس كورونا وكان قد خاطب الجزائريين قبل أيام وطمأنهم على حالته الصحية وتم نقل الرئيس تبون الأربعاء 28 أكتوبر إلى ألمانيا من لإجراء فحوصات طبية معمقة بناءً على توصية من طاقمه الطبي.
 وأعلنت في وقت سابق مصالح رئاسة الجمهورية، عن دخول الرئيس تبون، إلى مستشفى عين النعجة العسكري من أجل العلاج. وخضع الرئيس للحجر الطوعي، قبل 4 أيام إثر اكتشاف إصابة عدد من الإطارات السامية في رئاسة الجمهورية والحكومة بـكورونا.
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *