ناشطون ببلدية تاجنة : “مستشفى مهمل .. وعيادة لا تلبي حاجيات الساكنة “


 إنتقد ، ممثلون عن المجتمع المدني لبلدية تاجنة ، اليوم ، في لقائهم بوالي ولاية الشلف ، الوضع الصحي بالبلدية التي أضحت تقلق الساكنة بالنظر لغياب أية خدمات تذكر .

وأوضح الناشط الجمعوي بالبلدية دريزة الحاج في تصريحه لـ صوت الشلف ، أن بلدية تاجنة تراجعت للوراء في الجانب الصحي على غرار الواقع التنموي العام ، بدليل أن البلدية كانت تتوفر على مستشفى بـ 12 سرير قبل أن يتحول هذا الأخير لمرتع للمنحرفين ، وهو المرفق الصحي الذي كان يتلقى ساكنه البلدية الخدمات الصحية والعلاجية به إلى غاية العشرية السوداء .

وأكد محدثنا ، أن هذا المرفق بإمكانه أن يستعيد نشاطه لو يتم إدراجه ضمن المخططات المحلية لإعادة التأهيل و وضعه حيز الخدمة ، منوها بأن العيادة المحلية والتي دخلت حيز الخدمة بفضل جهود أبناء المنطقة ممن تطوعو بأموالهم و سواعدهم لتأهيلها للخدمة 24 ساعة ، غير أنها لا تزال بحاجة لتعزيز بالنظر لتوجيه المرضى يوميا لغياب أبسط الخدمات العلاجية بها أو التحاليل .

كما أشار ذات المتحدث للمشكلة التي تؤرق الساكنة وسط بلدية تاجنة المتعلقة بإهتراء شبكة توزيع الماء الشروب التي بقيت لعقود من الزمن ، وأصبحت غير مؤهلة تماما ، منوها بأن هذه الصورة تعكس التنمية مركز البلدية أما مناطق الظل بها فهي معزولة تماما عن العالم الخارجي ولم تأخذ حقها من التنمية .

د/محمد

صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *