أقدم، أساتذة ثانوية مرسلي عبد الله ببلدية سيدي عكاشة ،صبيحة اليوم، على الإحتجاج بالتوقف عن التدريس لما أسموه بتجاهل الإدارة والجهات الوصية عن رفع التحفظات وإيجاد حلول مستعجلة للمشاكل التي تتخبط فيها الثانوية الوحيد بالبلدية .
وبحسب ما علمته صوت الشلف فإن إضراب الأساتذة يعد الثاني من نوعه بعد الوقفة التي أقدم عليها هؤلاء الأسبوع الفارط ، مرجعين ذلك للتشبع الذي تعاني منه المؤسسة بأن فاق عدد التلاميذ 1200 ، وهو رقم يصعب تدرسيه ضمن تدابير البرتكول الصحي ، بعد أن أصبح هؤلاء يدرسون في أقسام غير مهيئة أو حتى إستخدام المدرج كقسم للتلاميذ ، فضلا عن الحجم الساعي المتزايد للأساتذة ببقائقهم في المؤسسة منذ الثامنة صباحا إلى غاية الخامسة مساءً ، بإعتبار أن التدريس يكون بالأفواج .
ودعا الأساتذة المضربون ، الجهات الوصية للتعامل مع مطالبهم بجدية بإعتبار أن مايُرافعون لأجله هو من مصلحة التلميذ بالدرجة الأولى ، في ظل الوضع الصحي العام الذي تمر به البلاد بتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا ، وهو ما يعكس حرص الأساتذة على تصحيح البيئة وملائمتها مع جو التدريس ، ودعم المؤسسة بطاقات بشرية أخرى قصد التخفيف من الحجم الساعي المفروض على الأساتذة .
ق-م

