عنوان

صوت الشلف تبلغ الذكرى الرابعة للميلاد .. ويستمر العطاء

17 أكتوبر 2020
A+
A-

 

تبلغ اليوم ، الجريدة الإلكترونية صوت الشلف ، ذكراها الرابعة منذ إطلاقتها في شهر أكتوبر من سنة 2016 ، والتي إختار طاقمها بروزها بمناسبة يوم الهجرة ، تخليدا للذكرى وتعزيزا لتواصل الأجيال والقيم التي ناضل لأجلها الشهداء .

وحرصت صوت الشلف بشعار للحقيقة عنوان  منذ التأسيس أن تبقى وفية لخطها الإفتتاح لا تستهدف الحياة الشخصية للأفراد أو المؤسسات ، وتعمل على نقل الواقع كما هو دون تحريف أو تزييف .

.. يقول الزملاء :

الطيب مكراز : بمناسبة إحياء “صوت الشلف ” الدكرى الرابعة من تاريخ تأسيسها الموافق ل 17 أكتوبر ، أتقدم الى كافة الزملاء بأسمى آيات التهاني، متمنيا لهم المزيد من النجاحات ،كما أتمنى مزيدا من التألق لهذه الوسيلة المحلية الإعلامية ونشيد من خلالها بالإحترافية و المصداقية التي تتسم بها الأسرة الإعلامية المنضوية تحت غطاء “صوت الشلف “خاصة منها المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .

 وبصفتي شريك في هذه الوسيلة الإعلامية ،أثمن دور الزملاء في ترقيتها الى مصاف الوسائل الإعلامية الكبرى التي لها وزن على الصعيد المحلي وحتى على الصعيد الوطني و خير دليل على ذلك ثقة مؤسسات الجمهورية في الطاقم المسير لصوت الشلف ومشاركته في دراسة مقترح تعديل الدستور من خلال المسودة التي تسلمناها من الرئاسة  ،وأيضا من خلال الثقة الكبيرة التي تحظى بها هذه الوسيلة من طرف الإدارات المحلية و المنتخبين و ساكنة ربوع الولاية وخاصة منها مناطق الظل و نقل إنشغالات المواطنيين من شتى أنحاء الولاية . 
 كما أثمن القفزة التي قطعها الزملاء في مسايرة الإعلام من المواضيع المحررة الى الصورة والصوت و بوسائل بسيطة جدا لا تتعدى جهاز الهاتف النقال .

أحمد دغموش : في غمرة الاحتفال بالذكرى الرابعة لميلاد   صوت الشلف أتقدم بأحر التهاني الى جميع الزملاء الذين يبذلون مجهودات جبارة من أجل ايصال صوت المواطن المبحوح من مناطق الظل الى المسؤولين على مختلف المستويات هل وصلنا الى الهدف المنشود من وراء انشاء هذا الصرح الالكتروني.

    اعتقد أن المشوار مازال طويلا  لقد تمكنا نظرا للفضاء الحر الذي يمنحه لنا الجو الالكتروني أن نتعامل مع جل القضايا وخاصة تلك التي تشغل بال المواطن عبر ربوع الولاية وحتى خارجها وهذا بكل حرية ولكنها حرية مسؤولة ما زلنا نتعلم خاصة في هذا الفضاء الالكتروني الرحب مهمتنا واضحة وخطنا الافتتاحي معروف واعتقد ان المتابع الكريم قد تعود على ذلك ان اصبنا فمن الله وان أخطأنا فعلى القارئ الكريم مسامحتنا لأننا اجتهدنا كل الاجتهاد من أجل المساهمة في رفع الغبن عنه ولو بايصال صوته عبر صرخاته الى من بيدهم الحل والربط.

عمر مراد : بمناسبة إطفاء الشمعة الرابعة اليوم أرى أن صوت الشلف ولد في مرحلة صعبة وتحولات جذرية ليس للولاية فقط بل للجزائر قاطبة وهي تكبر يوما بعد يوم بفضل مجهودات مؤسسيها وان كنت أنا جديد العهد بهذا المولود الا أنه اصبح يصنع مستقبل الولاية وأمال سكانها وهو ما لمسته حينما أقول لهم مراسل صوت الشلف في أية بقعة اتجه اليها الا ويأملون أن صوتهم سيصل حتما الى الجهات المسؤولة كما يريدون أو أكثر من ذلك فأنا فخور مع صوت الشلف وآمل أن يكون لها شأن عظيم في المستقبل لتكون صوت من لا صوت له في كل زاوية من تراب الولاية فحظ أوفر لطاقم الموقع والقناة والعقوبة ل 100 سنة .

محمد دايخي : في إعتقادي أن هذه الذكرى هي ميلاد جديد لـ صوت الشلف ، دلالات بأن الإعلام الإلكتروني بدأ يأخذ مكانته رغم كل التأويلات وإيحاءات التي صاحبت بروز صوت الشلف في وهلتها الأولى ، إلا أن العمل والإيمان بتحقيق النجاح ولو نسبيا مكن الفريق من تقديم خدمة آنية للخبر للقارىء في ولاية الشلف ، فضلا عن نقل إهتماماته وتظلماته .
لا نقول بأننا تمكنا من تحقيق كل شيىء لأن الحياة الإعلامية والطموح لا يتعلق بالآنية و المرحلية فقط ، بل الإستمرارية بالإعتراف بالخطأ وتصحيحه ، كما التحلي بالمهنية والموضوعية أمام كل القضايا التي تهم الرأي العام المحلي .

جمال رمالي : استطاعت صوت الشلف خلال  السنوات الخالية ان تفرض نفسها في الساحة الاعلامية الالكترونية وحتى وسط القنوات والجرائد المكتوبة، كمصدر اساسي للمعلومة بولاية الشلف ثلاث سنوات من السيل الاعلامي الذي اتسم بشهادة المنافس والصديق بالاتزان والمصداقية و الغزارة وهو ما جعل الجريدة تربط علاقة وطيدة بينها وبين متابعيها.

 كانت ولا تزال الجريدة صوتا قويا لسكان بلديات الشلف وخاصة البلديات النائية التي اخذت حيزا هاما من تغطياتها حتى قبل ظهور مصطلح مناطق الظل.4 سنوات ولازل القائمون على الجريدة بنفس الاصرار وبعزيمة تتضاعف للمضي قدما لتقديم مادة اعلامية بالسرعة والموضوعية والاخلاق اللازمة. 
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *