أطاحت ، قضية مصنع الإسمنت بواد سلي غرب الشلف ، بعدة أشخاص ذات صلة بالمسؤولية في المؤسسة ، في القضية التي باشرت الجهات القضائية تحقيقاتها بها ، بعد التحريات التي أشرفت عليها مصالح الضبطية القضائية وانتهت لوجود تلاعب كبير في كميات الإسمنت الموجهة لولاية تنمراست .
وبحسب ذات المصادر فإن التحقيقات شملت كذلك عملية الشحن والنقل التي تشوبها الكثير من علامات الإستفهام ، بإعتبار أن شحنات مهمة في الأصل وجتها ولاية تمنراست ، غير أن تحريات الضبطية القضائية أثبتت بأن جزء منها تم تداوله محليا ، وهو ما يشير بأن القضية ستأخذ مآل تحقيقات موسعة ، بدليل طلبات النيابة لقاضي التحقيق لإجراء خبرة مالية لتحديد القيمة المالية بدقة التي تم التلاعب بها من جراء ممارسات المتهمين بإستغلال مناصبهم .
كما تضمن الطلب الإفتتاحي لوكيل الجمهورية ، إجراء إنابة قضائية محلية وحتى دولية بشأن الممتلكات العقارية لبعض الإطارات و المسؤولين ، فيما لا تزال التحقيقات القضائية سارية بسماع متهمين وشهود في القضية التي أخذت حيزا مهما من التحريات والتحقيقات قبل إحالة الملف برمته للعدالة من قبل فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالشلف .
ق-م

