أقدم أول أمس، عدد من من عمال النشاط الإجتماعي المنتهية عقودهم أي ست سنوات في صنفي PID /DAIS على وقفتين إحتجاجيتين أمام كل من مديرية النشاط الإجتماعي و التضامن وكذا مقر الولاية ، للفت النظر لمطلب هاته الفئة التي إنتهت عقودها و لم تعرف الإدماج أو الحصول على منصب شغل قار يضمن لها عيشا كريما .
و بحسب ما يفهم من المحتجين إضافة إلى بياناتهم ، فإن هذه الفئة الكبيرة العدد سواء من أصحاب الشهادات أو العاملين البسطاء وجدوا أنفسهم بعد إنتهاء التجديد الثاني لعقودهم أمام بطالة الأمر الواقع ، فلا هم أدمجوا أو حصلوا على منصب شغل واضح ، بل تم إستغلالهم في إطار هذا العقد للعمل و تحمل الأعباء ثم إنتهى بهم الأمر لنهاية العقد ، علما و أن من بين المحتجين أرباب عائلات و كافلي أسر ، أين تسائلوا ما هو مصير العائلات التي نعيلها !!
و ما زاد من الحالة المآساوية لهاته الفئة عدم فهمها للتنصل من المسؤولية القانونية الإجتماعية في إدماجهم ، فرغم وفرة المراسيم و التشريعات على غرار التعليمة 1560 الصادرة بتاريخ 16/12/2019 عن وزارة التضامن و الأسرة و قضايا المرأة و كذا التعليمة الوزارية المشتركة تحت رقم 25 بنفس التاريخ و عن وزارة الداخلية حسب إرسالية المحتجين إلا أن الواقع سيان ، فالعمال سرحوا من مختلف الإدارات و القطاعات تلقائيا بعد إنتهاذ عقودهم و أحيلوا لبطالة قسرية .
و يطالب بيان المحتجين من مختلف السلطات المحلية منها و مركزيا ، بإعادة فتح العقود المنتهية و تمديد العقود و تخويلها لمديرية التشغيل ، و الإدماج بعد إستيفاء الشروط و كذا إلغاء معادلة السن بتحديده ب35 سنة ،و هذا كله مم أجل إنصاف هاته الفئة و التي ظلت لسنوات رهينة معادلة العمل المجهد و نصف الأجر القاعدي في أحسن الأحوال .
إبراهيم-ج
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

