أولياء التلاميذ ببوزغاية يتساءلون عن مصير مشروع المتوسطة الجديدة

يتساءل عدد من أولياء تلاميذ متوسطة الشهيد “نورة الحبيب” ببوزغاية بالشلف، حول مصير مشروع إنجاز متوسطة جديدة بالمنطقة، وهو المرفق الذي وعد بتجسيده الوالي الأسبق مصطفى صادق قبل سنة، أين أعطى –حسبهم- تعليمات صارمة لمصالح مديرية التربية ومديرية التجهيزات العمومية لمباشرة العمل على تحويل مشروع إنجاز متوسطة من بلدية أخرى ينعدم فيها العقار إلى بلدية بوزغاية التي تتوفر على الوعاء العقاري، وبالتالي وضع حد لمشكل اكتظاظ حجرات الدراسة الذي ينغص يوميات أبنائهم ويعثر مسارهم الدراسي.
وتساءل أولياء التلاميذ عبر “صوت الشلف“، عن الأسباب التي تقف وراء عدم تجسيد الجهات المسؤولة لوعودها، مصرحين  أن ما يناهز نصف التلاميذ يزاولون دراستهم حاليا في مجمع عبارة عن بناء جاهز منتهي الصلاحية والعمر الافتراضي، إلى جانب ذلك يتمدرسون في وضعية أقل ما يقال عنها أنها كارثية وتحُول دون التحصيل العلمي الجيد لهم، حيث يقدر متوسط عدد التلاميذ في كل قسم أربعين تلميذا، موزعين على 25 حجرة دراسية، الأمر الذي يؤرق المشرفين التربويين ويصعب من مهمة الحفاظ على النظام داخل المؤسسة، وهو ما يتجلى بشكل واضح خلال فترات الراحة حيث تتحول ساحة المتوسطة إلى ما يشبه السوق الأسبوعية نتيجة الاكتظاظ والفوضى.
 ناهيك عن خطورة مادة “الأميونت” التي تهدد صحة أزيد من 1265 تلميذ سيزاولون دراستهم بالمتوسطة هذا الموسم، مما يستدعي إزالتها نهائيا واستبدالها بمؤسسة من البناء الصلب. ويأمل هؤلاء من الوالي الجديد لخضر سداس الالتفات لمطلبهم في القريب العاجل.
جدير بالذكر أن المتوسطة الحالية المسماة “نورة الحبيب”، غالبا ما تحتل مراكز غير مرضية في ترتيب أفضل المؤسسات التربوية بالولاية بسبب الظروف الصعبة التي تحاصر التلاميذ والطاقم الإداري والتربوي العامل بها.
  سمير تملولت
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *