ناشد ، رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد طويل ، كل الطواقم الطبيبة المسخرة لمكافحة فيروس كورونا كوفيد 19 بالشلف ، لمضاعفة الجهد والإبقاء على جاهزية قطاع الصحة عالية.
وأفاد رئيس المجلس في رسالة مطولة عبر صفحته الرسمية ، أنه و بعد إقرار تمديد الحجر الجزئي من الساعة الثامنة مساءً إلى حين الخامسة صباحاً بولايتنا الحبيبة إلى غاية الثالث عشر من الشهر الجارى، ضبطاً و تقيداً لما تتطلبه مسألة الصحة العمومية، سعيا من الدولة إلى ضبط الصالح العام،
إدراكنا منا لمسؤليتنا اتجاهكم في هذا الظرف الحساس، إننا ندعوا كافة المواطنين ، الإلتزام بروح المسؤولية، و أن يحى فيكم الضمير، إننا نعلم حجم الضغط على مستوى المؤسسة العمومية الإستشفائية الاخوات باج، عشرات الحالات يوميا ممن تعانى أعراض الإصابة، عائلاتهم، المقربين منهم، كلهم يمارسون بشكل أو بأخر ضغطاً على الطاقم الطبي المكلف بملف كوفيد19، علماً أن لا الوسائل المادية و لا الوسائل البشرية المتاحة، كفيلة بتلبية الكم الهائل من المواطنين طالبي الإستشفاء.
وقال ذات المسؤول في خطاب موجه للمواطنين : “بإجتناب التجمعات و الأماكن العمومية تساهمون بأنفسكم و بإرادتكم في الحد من إنتشار هذا الوباء، إن الامر يتطلب مزيدا من الحرص و اليقضة و التجنيد بإتباع قواعد السلامة الصحية لأيام معدودات تتلتزمون فيها بهذا السلوك و هو خير للجميع، لاسيما ان الوباء ضارب في الانتشار ، و هذا خير من أن يتفجر الوضع لاقدر الله .
وأضاف : “إن الحل الناجع و الحقيقي بين أيديكم إخواني، فوعيكم بدقة هذا الوضع الناجم عن تفشي هذه الجائحة العالمية و سلوككم في الفضاءات العامة هو الكفيل بالمقام الأول بالتصدي لهذا الوباء عافا الله الجميع، و هو الكفيل بالحد من إنتشاره قبل القضاء عليه نهائيا، و إنضباطكم التلقائي و الاحترام الكامل للإجراءت المتخذة من قبل السلطات المتمثلة في الحجر الجزئي وعدم التنقل نهاراً من مكان إلى أخر إلا في الضرورة القصوى.”
علينا نحن جميعا أن نثبت أننا في جسد واحد، نشد بعضنا البعض فإذا إشتكى عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم. و حين يتداعى الجسد يجب أن يتداعى بكل أطرافه. لذلك على الجميع، كلُ من موقعه أن يكون المثال الحسن.
وأكد رئيس المجلس بأن الوضع الراهن يتطلب تضافر الجهود و التكاتف و التضامن و الوقوف وقفة الرجل الواحد، ليس هناك ما يدعو إلى الفزع ، و لكن لابد من الحشد، ولا بد من الوعي الكامل بالوضع، ولا بد من عدم التهاون في تطبيق القانون، تأكدو أنه ستعود الحياة في سيرها الطبيعي بعد أسبوعين إن شاء الله ، إذا تضافرت الجهود كلها سنخوذ معا هذه المعركة و ليس أمامنا إلا التضحية التي سيليها الأنتصار.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

