قام وفد رسمي عالي المقام من السلطات الولائية والأمنية و المجتمع المدني بولاية الشلف، بزيارة تضامنية وإطمأنان على الحالة الصحية والنفسية للضحية التي بتر ذراعه الشاب عيشوني فضيل خلال عملية تطوعية وتعقيم إحدى الأحياء ببلدية الكريمية .
حيث ،وقف الوفد الرسمي نيابة عن والي الولاية ، على صحة الضحية وحالته النفسية والمادية ، وذلك من خلال عيادته بمقر إقامته عند والده بحي سيدي علي عيشون 05 كلم عن مركز البلدية ،كما طمان الوفد الرسمي المشكل من عدة جهات رسمية من السلطات الولائية المدنية و المشكلة من رئيس الديوان احمد فاطمي ،مدير النشاط الاجتماعي عبد القادر دهيمي ، مدير الوكالة الولائية للتشغيل والضمان الإجتماعي غمري عبد القادر و السلطات المحلية وممثلين آخرين بالإضافة الى ممثلي الأمن والدرك الوطني ،الحماية المدنية و الجمارك وممثلي المجتمع المدني وبحضور عائلة الضحية .
حيث رفعت هذه الزيارة كثيرا من معنويات الضحية فضيل عيشوني وأستحسنها أهل الشاب وعائلته وحي المجتمع المدني من جمعيات وخاصة منها المتضامنة معه في بيان كتابي موجه الى والي الولاية وممضي من 12 جمعية .
وفي كلمته ، قال رئيس ديوان والي الشلف ، بأن السلطات الولائية ستعمل على النظر في وضعية الشاب في الإطار الذي يسمح به القانون ، مذكرا بأن والي الشلف لن يدخر أي جهد للوقوف لجانب الشاب الذي ساهم إلى جانب السلطات في الحد من انتشار فيروس كورونا من خلال حملات التعقيم.
وبعد الزيارة أشار عيشوني فضيل بأنه حامد الله في ما حدث له ،كما قال جاء من عند الله وخاصة كان يقوم بعمل تطوعي في وجه الله ،كما وجه شكره الخالص الى كل المتضامنيين معه من قريب ومن بعيد ،ووجه رسالة شكر الى والي الولاية وتخصيص له هذه العيادة أو الزيارة الرسمية بالنيابة ، والتي جاءت لتطفي جمرت اليأس وتطمأنه بخصوص مستقبله ومستقبل أولاده ومعالجة بعض المشاكل الإدارية .
ط . مكراز
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

