وجه ، رئيس المجلس الشعبي الولائي بالشلف ، رسالة لمواطني ولاية الشلف ، بعد جائحة كورونا التي إمتدت لكل بقاع العالم .
وأشار ، رئيس المجلس ، أن الجزائر كسائر دول العالم، هذه الجائحة ،محنة وباء جديدٍ على البشرية، الفيروس المستجد كورونا كوفيد19، بهويته المجهولة وسرعة انتشاره الرهيبة، الوباء الذي حيّر منظمة الصحة العالمية وأربك القدرات العلمية والتكنولوجية لأكثر الدول تقدّما في العالم التي تقف اليوم عاجزة عن الحدّ من تفشيه، و الذي لم يعد أيّ جزء من الكرة الأرضية في مأمن من شرّه، أسقط كبرى المنظومات الصحية في العالم لكبرى الدول، أسقط صورة الإتحاد الأوروبي العظيمة، و أصبح يتهافت شعبه على الكمامات، بل و تقرصن بواخر عرض البحر لأجل ذلك.
وفي كلمته لمواطنيه قال : “سكان ولايتنا الحبيبة ولاية الشلف، نحن نخوض مع البشرية كلها وليس في الجزائر فحسب، حرباً ضد هذا الوباء، و تأكدوا إخواني أننا سننتصر بوعيكم و بإرادتكم، و بعد الإنتباه لمن يريد أن يبث الفزع و الخوف في قلوبكم، و لا تصغو في هذا المجال إلا لذوى الإختصاص الحقيقيين الصادقين.”
وإنتقد ذات المسؤول ،ما أسماه ببعض الأصوات الناعقة عبر منصات التواصل الإجتماعي، و ليس لهم أكثر منها، لأشخاص ضالة نعلمٌهم و نعلمُ منبتهم و أغراضهم، تهاجم بوقاحة الجهاز التنفيذي القطاعي للولاية، نقصد بالقول قطاع الصحة، ممثلاً في مديره الكفء، و إطاراته و كل ما يمت لهم بصلة، لتصفية حسابات ضيقة سياسية و شخصية و شعبوية.، و إستغلالهم الظرفَ بِبشاعة، بأتم ما تحمل الكلمة من معنى، و بطبيعة الحال سيتوارث المعلومة المغلوطة الكثير من الأبرياء ممن همه الوحيد، الأمان.
وأكد محمد طويل، أنه تم إتخاذ جملة من الإجراءات، و هي عادية في مثل هذه الظروف لتأمينكم من قِبل السلطات العليا في البلاد، ممثلة في رئاسة الجمهورية و الوزارة الوصية، رادعةً لمن يريد أن يبث الفزع و الخوف في قلوب المواطنين، فقد تم إسداء تعليمات، يعلمها الخاص و العام إلا من يتغاضى، بعدم التصريح و الإدلاء بمعلومات إلا مركزيا، و هي القناة الوحيدة المخولة لتقديم إحصائيات الوباء المستجد كورونا كوفيد19، و قد وضِع موقع رسمي و مُحين تحت خِدمة المواطنين، لتزويدهم بكل المستجدات.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

