في اليوم الوطني للشهيد يسترجع أبناء وطننا العزيز بفخر واعتزاز تلك التضحيات الجسام التي قدمها أولئك الرجال الاوفياءالذين قدموا أرواحهم فداء للحرية والاستقلال التي ننعم بها اليوم ونحن اذ نحتفل بهذ هالمناسبة لنؤكد أننا لاننسى من قدموا حياتهم دفاعا عن الوطن ومنهم البطل الشهيد منور نجاري الذي تعرفه جبال الظهرة ويشهد له الجميع على ما قدمه للجزائر.
تاريخ هذا البطل يجب ان يدون ليقرأه الشباب ويبقى مفخرة للاجيال القادمة هكذا رد علينا أحد المجاهدين لما سألناه عن البطل وأردف قائلا أن سي المنور كتب صفحات مجد عبر هذه المنطقة ورفع راية الجزائر خفاقة عالية عبر جبال الظهرة يجب ان يعرف شباب اليوم تاريخ أجدادهم
من هو منور نجاري ؟
هوالبطل المغوار الذي لقنا فرنسا بجيشها الجرار دروسا في الشجاعة والتضحية والفدا وبخططه العسكرية تمكن من زرع الخوف والذعر في أوساط العدو رغم ماكان يملكه من قوة وعتاد فظلت جبال الظهرة وخاصة منطقة اولاد بودومة وبيوب وحتى وادي الرمان وغيرها مناطق محرمة على عساكر العدو كلما حاول الدخول اليها مني بخسائر في العدة والعتاد ونذكر خسائره في معركة الحرارثة ببلدية تاوقريت في معركة قادها البطل قائد الكتيبة منور نجاري وتم وقتها اسقاط طائرتين للعدو اضافة الى قتل العشرات من عساكره
البطل منور نجاري جاء الى جبال الظهرة قادما اليها من ولاية تلمسان من بني خلاد وقد تكون عند العدو بعد ان استدعي للتجنيد الاجباري لاداء الخدمة العسكرية بفرنسا.
عاد الى ارض الوطن في سنة 1953 وعند اندلاع الثورة التحريرية انظم الى المنظم المدنية لجبهة التحرير الوطني ليلتحق بعدها بجيش التحرير الوطني في سنة 1956 حيث عمل في البداية كفدائي ضمن خلايا الجبهة بالناحية الثانية من المنطقة الرابعة الولاية الخامسة أي بالجهة الغربية من جبال الظهرة بولايتي الشلف ومستغانم.
كانت له مواجهات كبيرة مع جيش العدو وفي كل مرة يتفوق عليه تكتيكيا ويكبده خسائر كبيرة.
استشهد البطل نجاري منور بمنطقة المحصر التابعة لبلدية المرسى رفقة زوجته صفية بن علي المدعوة غنية و23 مجاهدا بعد معركة ضارية ابلا فيها البلاء الحسن وسقط شهيدا رفقة ممن معه.
وحسب بعض المجاهدين فان فرنسا الاستعمارية كانت فرحتها كبيرة بهذا وبقيت لفترة تنقل جثمانه الى الاسواق الشعبية المنتشرة بالجهة حتى يراه السكان وبالتالي اضعاف المقاومة والمعنويات لدى سكان هذه الجهة التي احتضنت الثورة واوت المجاهدين لكن هيهات كان هذا في سنة 1958 ليخلفه بعده على راس الكتيبة عدة قادة ومنهم القائد عبد القادر حد الدوم رحمه الله ورحم الشهداء حملوا ارواحهم على اكتافهم من أجل عزة الجزائر و استقلاله
المجد والخلود شهدائنا الابرار وعاشت الجزائر حرة أبية.
أ.دغموش
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية



[…] تابعة للولاية الخامسة بقيادة محمـد نجاري المدعو ” سي منور ” ، و هذا بعد خوضهما لمعارك متفرقة مع العدو شرق و غرب […]