عائلات تستعجل توزيع 90 وحدة سكنية اجتماعية ببلدية تلعصة

طالب سكان بلدية تلعصة من السلطات و على رأسها السيد والي ولاية الشلف بضرورة الاستعجال في توزيع حصة 90 وحدة سكنية ضمن صيغة السكنات الاجتماعية ، و هي السكنات التي صارت جاهزة و مكتملة مئة بالمائة ، في ظل أزمة سكنية خانقة يعيشها المواطن ، والتي أجبرتهم على غلق مقر بلدية تلعصة لمدة 3 أيام متتالية الشهر الماضي ، احتجاجا على تأخر توزيع هذه السكنات المكتملة ، حيث باشرت على إثرها السلطات المعنية في تعيين لجان لدراسة الملفات المودعة من طرف المواطنين ، و هي العملية التي لا زالت متواصلة لحد الساعة .
من جهتها ذكرت جمعية الامل للتوعية و الرقي الاجتماعي بتلعصة أن بلدية تلعصة تعكس حقيقة مناطق الظل التي أشار إليها رئيس الجمهورية مؤخرا ، و أشارت أنها وقفت ميدانيا على حالة 14 عائلة تقيم في فيرمة استعمارية لتربية الخنازير بحي الزيتون منذ عدة سنوات ، في ظروف لا تصلح لمقام كرامة البشر ، هياكلها و أسقفها من قصدير و زنك و مواد حديدية ، مؤكدة أن هذه العائلات قامت بكل الإجراءات الإدارية من خلال تكوين ملفات استفادة من الصيغ السكنية المختلفة .
و أضافت أن هناك عائلات أخرى تقيم داخل محلات رئيس الجمهورية المتهرئة ، و ذلك منذ 3 سنوات ، بعد نصبها آنذاك لخيمة في العراء ، و ترحيلها من طرف السلطات المحلية إلى المحلات المذكورة كإجراء استعجالي للتكفل بها .
و تعكس حالة العائلات المذكورة واقعا مؤلما ، إذ تعيش في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مأساوية تحت سقف محلات صغيرة لا تصلح للسكن ، و هو الأمر الذي يعرض أفرادها لعدة أمراض كالحساسية و أخرى موسمية ، والمؤسف أن المحل يُستعمل للأكل و المبيت و حتى قضاء الحاجيات البيولوجية .
و ذكر رئيس الجمعية أن وضعية العائلات مأساوية حقا ، و إن العديد من المواطنين صاروا يرون في هذه السكنات منفذا لأزمتهم السكنية ، و إن بوادر غلق الطرق أو المقرات الرسمية صار متوقعا ، تقليدا لما يحدث في مناطق أخرى من ربوع الولاية و الوطن .
و في حوار لنا مع بعض المواطنين ، طالبوا بالتوزيع العاجل لهذه السكنات الاجتماعية المكتملة ، والمقدرة بـ 90 وحدة سكنية ، مشيرين إلى أن هناك 20 وحدة سكنية أخرى لم توزع بعد منذ 3 سنوات كانت ضمن 150 وحدة سكنية .
يونس .ب
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

By التحرير

محرر صحفي لدى ، موقع الجريدة الإلكترونية صوت الشلف . متابع للشأن المحلي والسياسي والقضايا الأمنية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *