ستنظر وزارة الأشغال العمومية من جديد في وضعية المشاريع الكبرى المعطلة أو قيد الإنجاز وذلك ضمن توصيات الإجتماع الوزاري والعمل الذي ينتظر الوزير المنصب على القطاع الذي يشهد بعض الإختلالات سيما التحفظات المسجلة على مستوى ولاية الشلف .
ستكون الوزارة أمام تحديات حقيقية للدفع بمشروع الطريق السريع الرابط بين الشلف وتنس نحو الطريق السيار شرق غرب ، ويعد هذا المشروع من أهم الملفات التي أثارت آجال إنجازه العديد من علامات الإستفهام ، بالرغم من تعهدات المسؤولين وحتى المقاولات، إلا أنه بقي يرواح مكانه ، بل أن الشطر الأول يشهد تأخرات ، بين بلدية بوزغاية والطريق السيار شرق غرب على مستوى بلدية واد سلي على طول 22 كلم ، بحيث تم إنطلاق المشروع في شهر مارس 2015 وتعرف نسبة تقدمه 54% ، وسيسلم خلال الثلاثي الأول لسنة 2020، حسب بيانات سابقة للوزارة.
أما الشطر الثاني بين ميناء تنس و بلدية بوغاية ، الممتد على مسافة 32كلم ، هو محل “دراسة” ، على أن يتم الإنطلاق في الأشغال حين توفر الموارد المالية ، وهو ما أثيرت على خلفية ذلك عديد الإنتقادات بإعتبار أن الوجهة الساحلية أضحت تواجه فوضوى مرورية لغياب أي منافذ أخرى والوضعية المرورية التي يشهدها الطريق الوطني رقم 19 تخلف العديد من الحوادث وأزمة خلال موسم الإصطياف.
أما الشطر الثاني بين ميناء تنس و بلدية بوغاية ، الممتد على مسافة 32كلم ، هو محل “دراسة” ، على أن يتم الإنطلاق في الأشغال حين توفر الموارد المالية ، وهو ما أثيرت على خلفية ذلك عديد الإنتقادات بإعتبار أن الوجهة الساحلية أضحت تواجه فوضوى مرورية لغياب أي منافذ أخرى والوضعية المرورية التي يشهدها الطريق الوطني رقم 19 تخلف العديد من الحوادث وأزمة خلال موسم الإصطياف.
وتشير مصادر مطلعة أن قطاع الأشغال العمومية بولاية الشلف سيشهد ترتيبات، وفق تطلعات الوزارة خاصة المشاريع الحيوية التي فُتحت ورشة بشأن متابعتها الدورية والدفع بها نحو التجسيد.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

