يدرك اليوم الحراك الشعبي جمعته الـ 44 ، بولاية الشلف ،وهي الأولى بعد تأدية عبد المجيد تبون اليمين الدستورية،الذي أكد على ضرورة تفعيل آليات الحوار مع الحراك الذي وصفه بـ “المبارك”.
جدد المتمسكون بالحراك في الشلف ، ضرورة الإنصياغ للمطالب المرفوعة ، منها الرفض القاطع لبقاء العصابة و أحزاب الموالاة والجمعيات التي ساندت النظام الفاسد ، داعين برحيلها ، وأن من شروط التهدئة إطلاق سراح المعتقلين .
المتظاهرون واصلوا رفع شعارات الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فيفري وفي مقدمتها رحيل جميع رموز النظام،وتكريس سيادة الشعب والديمقراطية ومدينة الدولة وتمسكوا برفض المسار الإنتخابي.
ق-م
صوت الشلف• جريدة إلكترونية محلية

