أوضح محدثونا ، أن الوضعية التي تتواجد عليها المدرسة الموروثة منذ العهد الإستعماري ، أضحت تهدد سلامة أبنائهم المتمدرسين ، مستغربين في ذات الشأن نوعية الأشغال التي تمت مباشرتها مستهل الدخول المدرسي ، ليتهاوى عليهم السقف ، وهو ما بات ينذر بإنهيارات أخرى تستدعي -حسبهم- ضرورة تشكيل لجنة لمعاينة وتقصي الحالة التي تتواجد عليها المدرسة الوحيدة بتراب البلدية .
ونقل الأولياء عن أبنائهم ، الحالة الذعر والخوف التي يتواجد عليها التلاميذ بعد أن لاحظوا ما جرى بالقسم ، بعد عودتهم من الإستراحة المسائية ، ولو كانوا متواجدين لكانتم العواقب وخيمة .
ويأمل المتظلمون ، تدخل وإستجابة من السلطات الولائية والجهات الوصية لرفع التحفظات والتهديد الذي يهدد سلامة أبنائهم من جراء الوضعية التي تتواجد عليها المدرسة الإبتدائية .
د/محمد




