وبشأن قضية غلق الأبواب أمام الأئمة وحتى اللجان الدينية ، فأكد ذات المسؤول بأنه على خلاف ما كان معمول به تم ضبط مواعيد محددة في أيام الأسبوع مخصصة للإستقبال ، موضحا بأنه يستقبل المئات من المواطنين أسبوعيا ، راجيا تعاون كل الهيئات التنفيذية والمنتخبين لحلحلة مشاكل القطاع.
وتفاجأ الأخير من ردة فعل البعض على مستوى المجلس مما جعله يطالب مغادرة القاعة بعد ملاسنات جمعته بمنتخبين ، وأثارت هذه القضية العديد من التساؤلات سيما وأن كل المؤشرات كانت تدل على الأمور تأخذ منحنى إيجايبي ، قبل أن يتطور الخلاف للعلن .
ولم يستوعب متابعون خلفية القضية بدليل أن المدير منصب حديثا ، يشارك لأول دورة له بالمجلس الشعبي الولائي، وذكرت مصادر مطلعة أن بعض المتطفلين من خارج المجلس حاولوا تعكير الأجواء وكهربة قنوات الحوار لحاجة في نفس يعقوب .
د/م

